• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير العدل الأفغاني السابق: طالبان هي من يجب أن تطلب العفو من الشعب بسبب القتل الواسع

29 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1آخر تحديث: 05:48 غرينتش+1

انتقد وزير العدل في الحكومة الأفغانية السابقة، فضل أحمد معنوي، رسالة زعيم حركة طالبان بمناسبة عيد الأضحى، وشكك في صلاحيته لإصدار عفو عام، قائلاً إن قضية أفغانستان لا تُحل بكلمة مجاملة اسمها "العفو".

وكان زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده قد دعا، في رسالته بمناسبة عيد الأضحى، معارضي الحركة مجدداً إلى العودة إلى أفغانستان والاستفادة من فرصة العفو العام.
ورغم الدعوات المتكررة التي وجهتها طالبان إلى معارضيها خلال نحو خمس سنوات، لم تستجب أي شخصية سياسية بارزة لهذه الدعوات. ويرى معارضون أن ملا هبة الله آخوندزاده لا يبدي أي استعداد للمشاركة السياسية أو تقاسم السلطة، بل يطالب فقط بالبيعة والطاعة المطلقة.
وكتب وزير العدل السابق، متسائلاً: "من يملك اليوم صلاحية العفو عمّن؟ ومع أي طرف كان الحق؟ ومن هم الذين فرضوا الظلم على شعب هذا البلد؟ ومن هم الذين أراقوا دماء آلاف الأبرياء، ودفعوا البلاد إلى الدمار والفقر والأزمة، وفرضوا، باسم الشريعة، أجواء الخوف والإكراه والاحتكار؟"
وأضاف معنوي أن السؤال المطروح اليوم في أذهان الرأي العام هو: من يجب أن يعفو عن الآخر في الحقيقة؟
وقال معنوي، في إشارة إلى موجة الهجرة الواسعة بعد عودة طالبان إلى السلطة: "يدرك ملا هبة الله على الأقل أن أصل الهجرة ناتج عن الظلم والضيق وانعدام العدالة، لا عن الكفر. آلاف الناس اضطروا إلى ترك منازلهم، وإذا تهيأت الظروف، فسيختار عدد أكبر طريق الهجرة".
وطالب زعيم طالبان بأن يسأل نفسه لماذا يفضل جزء كبير من الشعب، رغم كل الصعوبات، العيش في إيران وباكستان على البقاء تحت حكم طالبان.ودعا معنوي، في منشور على منصة "إكس"، طالبان إلى مواجهة واقع المجتمع، واقترح، إذا كان زعيم الحركة يؤمن بالحكم العادل، أن يسمح لجهة محايدة ومستقلة بإجراء استطلاع شفاف للرأي العام، لكشف الحجم الحقيقي لاستياء الناس ورفضهم وانعدام ثقتهم بالوضع القائم.وخاطب معنوي ملا هبة الله آخوندزاده قائلاً: "سيكون من الأفضل أن تسألوا الدائرة القريبة منكم: إذا توفرت حرية التعبير وإرادة الناس وفرصة التغيير، فإلى أي مدى سيكون حجم المعارضة الشعبية واسعاً؟"وأكد وزير العدل السابق في ختام حديثه أن أزمة أفغانستان لا تُحل بمجرد إعلان "عفو" من جانب طالبان وإجبار الآخرين على البيعة والاستسلام، لأن الشعب الأفغاني، بحسب قوله، يحمل جروحاً عميقة وذكريات مريرة ومطالب كبيرة لا تنتهي بالشعارات والبيانات.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"