• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاقم نقص الأدوية في أفغانستان

29 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1

قال عدد من المرضى وبائعي الأدوية والعاملين في القطاع الصحي بولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن أسعار الأدوية ارتفعت بشكل ملحوظ بعد إغلاق المعابر ومنع استيراد الأدوية من باكستان، مؤكدين أن بعض الأدوية الأساسية باتت نادرة، فيما اختفت أنواع أخرى تماماً من الأسواق.

وقال سكان في قندهار، يوم الجمعة، إن سوق الأدوية في الولاية تضرر بشدة بعد توقف التجارة ومسارات العبور، ولا سيما بعد منع حركة طالبان استيراد الأدوية الباكستانية.
وأضافوا أن كثيراً من الأدوية كانت متوفرة في الأسواق سابقاً، لكن الأسعار ارتفعت حالياً من جهة، وتراجعت جودتها من جهة أخرى.
وقال عدد من بائعي الأدوية في مدينة قندهار إن واردات الأدوية انخفضت بعد توقف التجارة مع باكستان، واضطر كثير من التجار إلى إدخال الأدوية إلى البلاد عبر طرق غير رسمية وبالتهريب.
وقال أحد بائعي الأدوية في قندهار، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "كانت معظم الأدوية تُستورد سابقاً من باكستان بصورة منتظمة، لكن الطرق مغلقة الآن، والضرائب ارتفعت، والواردات تراجعت. بعض الأدوية لم تعد متوفرة إطلاقاً، وإن وُجدت فإن أسعارها ارتفعت أضعافاً عدة".
وأضاف أن كثيراً من أدوية الزكام والحمى والالتهابات والسكري وضغط الدم وأمراض الأطفال أصبحت نادرة خلال الأشهر الأخيرة. وتُعد أدوية "بانادول وبروفين وأوغمنتين وأموكسيسيلين والأنسولين وأدوية ضغط الدم والمحاليل الطبية وشرابات المضادات الحيوية للأطفال وبخاخات الربو وأدوية أمراض القلب" من بين الأدوية التي نَدُرت في الأسواق وارتفعت أسعارها بشدة.
وقال بعض بائعي الأدوية إن أسعار أدوية كانت تُباع قبل توقف الواردات من باكستان بنحو 100 إلى 150 أفغانياً، ارتفعت حالياً في الأسواق إلى 300 و400 أفغاني.
وقال أحد سكان قندهار، عزيز أحمد، إن ارتفاع أسعار الأدوية وضع الناس أمام مشكلات جدية، لأن كثيراً من الأسر كانت تعاني أصلاً من أوضاع مالية صعبة بسبب الأزمة الاقتصادية.
وقال المصاب بالسكري، رحمت الله: "كنت أشتري الأنسولين بسعر منخفض سابقاً، لكنه الآن أصبح صعب التوفر وارتفع سعره أيضاً. أحياناً لا أستطيع، بسبب المشكلات الاقتصادية وارتفاع الأسعار ونقص الأدوية، الحصول على كل الأدوية التي يصفها الطبيب، وعادة أكتفي بشراء الأدوية الأساسية المهمة فقط".ويقول مواطنون إن أدوية الأطفال أصبحت أيضاً نادرة في الأسواق، وإن الأسر المقتدرة مالياً تستطيع علاج أطفالها، بينما لا تتمكن أسر كثيرة من ذلك.وقال عدد من تجار سوق الأدوية ومصادر صحية إن كميات كبيرة من الأدوية الباكستانية دخلت أفغانستان عبر طرق التهريب خلال الأشهر الأخيرة، بعد توقف التجارة مع باكستان.وبحسب هؤلاء، فقد وصلت بعض هذه الأدوية المهربة إلى الأسواق، فيما صادرت حركة طالبان جزءاً آخر منها وأحرقته.ويحذر مسؤولون صحيون من أن الأدوية المهربة غالباً لا تكون مطابقة للمعايير، ولا تُراعى شروط تخزينها اللازمة، وتكون تواريخ انتهاء صلاحيتها قريبة، وغالباً ما تكون منخفضة الجودة.وكان تقديم خدمات الرعاية الصحية في أفغانستان يواجه صعوبات أصلاً بسبب المشكلات الاقتصادية والبطالة وتراجع دخل المواطنين، غير أن أزمة الأدوية فاقمت هذا الوضع.وقال الطبيب في قندهار، منير أحمد: "عندما تُكتب الوصفات للمرضى، فإنهم غالباً لا يستطيعون الحصول على الأدوية المطلوبة بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الأدوية". وأضاف أن مسار علاج كثير من المرضى لا يكتمل نتيجة ذلك.وأضاف الطبيب أن المرضى المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وضغط الدم والربو، هم الأكثر تضرراً.ويقول عدد من المواطنين وبائعي الأدوية إن السلطات لم تتخذ حتى الآن إجراءات جدية وعملية لضبط أسعار الأدوية وحل مشكلة نقصها.وبعد منع استيراد الأدوية الباكستانية، دخل مسؤولو حركة طالبان في محادثات مع الهند وإيران وأوزبكستان لحل هذه المشكلة، كما زار وزيرا الصحة والتجارة في الحركة الهند وإيران، وبحثا مسألة استيراد الأدوية.ويقول محللون في مجال الصحة إن أفغانستان تعتمد إلى حد كبير على الأدوية المستوردة، وإن استمرار المشكلات التجارية مع باكستان سيزيد من تضرر سوق الأدوية.وأكدوا ضرورة تسهيل الاستيراد الرسمي للأدوية، ووضع آلية جدية لضبط الأسعار، ومنع دخول الأدوية المهربة والمنخفضة الجودة، ودعم قطاع إنتاج الأدوية محلياً، واتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمة.












اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"