• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بريطاني يروي تفاصيل سجنه لدى طالبان من تعذيب وتهديد بالإعدام

31 مايو 2026، 16:00 غرينتش+1

كشف الإغاثي البريطاني والطبيب العسكري السابق كيفن كورنوال تفاصيل احتجازه لمدة 272 يوماً في سجون حركة طالبان، قائلاً إنه تعرض للضرب والتعذيب والحبس الانفرادي والتهديد بالإعدام،

بينما حاولت الحركة استخدام قضيته للحصول على أموال وإبرام صفقات تبادل سجناء والضغط على الحكومة البريطانية للتفاوض معها.
وقال كورنوال، في مقابلة مع صحيفة “ذا صن” البريطانية، إن عناصر من استخبارات طالبان اعتقلوه في يناير 2023 أثناء عمله مع وكالة تابعة للأمم المتحدة في كابل، بعدما داهموا غرفته في أحد الفنادق وسألوه عن مسدس كان يحتفظ به داخل خزنة، مؤكداً أنه كان يحمل ترخيصاً قانونياً له لاستخدامه في حال وقوع هجوم إرهابي.
وأضاف أن عناصر طالبان صادرت 12 ألف دولار من خزنته، واستولت على جميع أجهزته الإلكترونية، قبل أن تضع كيساً على رأسه وتنقله إلى مكان احتجاز آخر.
وأوضح أنه خلال أولى جلسات الاستجواب أُجبر على الركوع فيما كانت يداه مقيدتين خلف ظهره، مشيراً إلى أنه كان يتلقى ضربات بأعقاب البنادق على رأسه كلما لم تعجب المحققين إجاباته.
وقال إن محققي طالبان عرضوا عليه أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال، واتهموه بالتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي لصالح الحكومة البريطانية، مضيفاً أنهم كانوا يرددون له: “أنت إرهابي، جئت لإيذاء طالبان نيابة عن الحكومة البريطانية”.
وذكر كورنوال أنه نُقل لاحقاً إلى زنزانة انفرادية تحت الأرض وبقي فيها 11 يوماً، مؤكداً أن احتكاكه الوحيد بالآخرين كان عند دخـول الحراس لجلده أو ضربه أو تهديده بالسكاكين.
وأضاف أن طالبان نقلته بعد ذلك إلى زنزانة تضم خمسة سجناء متشددين، قال إنهم أمضوا ثلاثة أشهر في محاولة كسره جسدياً ونفسياً ودفعه إلى اعتناق أفكارهم المتطرفة، مشيراً إلى أنهم كانوا يعتدون عليه باستمرار، بينما كان الحراس يعاقبونه بالضرب إذا حاول الدفاع عن نفسه.وقال إن بعض السجناء كانوا يرددون أمامه عبارات معادية للمسيحيين، ويقرؤون القرآن بالتناوب في محاولة لإقناعه باعتناق الإسلام، مضيفاً أن من بين المحتجزين أشخاصاً مدانين بالقتل والاغتصاب واختطاف الأطفال.وأوضح كورنوال أن محققي طالبان حاولوا إجباره على قراءة نصوص مكتوبة باللغة الإنجليزية تتضمن اعترافات بأنه “جاسوس بريطاني” و”إرهابي”، إضافة إلى عبارات تهاجم الحكومتين البريطانية والأميركية، لكنه كان يتعمد قراءة الأخطاء اللغوية الواردة فيها لإظهار عدم مصداقيتها.وقال إن ذلك كان يؤدي إلى تعرضه لمزيد من الضرب، مضيفاً أن طالبان كانت تسعى إلى انتزاع اعترافات مصورة منه لاستخدامها في اتهامه بالتجسس، وهي تهمة قال إنها كانت قد تقوده إلى الإعدام العلني.وأشار إلى أن حالته الصحية تدهورت أثناء الاحتجاز، إذ أُصيب مرتين بتسمم في الدم ونُقل إلى المستشفى، كما تفاقمت مشكلات حصى الكلى لديه بسبب حرمانه من الأدوية اللازمة، مؤكداً أن الضرب المتكرر ألحق أضراراً إضافية بجسده.وقال كورنوال إنه شهد تعذيباً قاسياً بحق سجناء أفغان داخل السجن، من بينهم سجين تعرض للصعق الكهربائي بعد تثبيت مشابك في أعضائه التناسلية وأجزاء أخرى من جسده، مضيفاً أنه شاهد آثار الحروق على جسده بعد إعادته إلى الزنزانة.وأضاف أن بعض السجناء كانوا يتعرضون للتعذيب حتى حافة الموت، موضحاً أنهم كانوا يُعلقون ويُخنقون حتى اللحظات الأخيرة ثم يُنزلون ليُعاد تعذيبهم من جديد.وأكد كورنوال أنه فقد الأمل في بعض المراحل، واعتقد أن خروجه الوحيد من السجن سيكون داخل تابوت.وقال إنه تمكن من التواصل مع زوجته ست مرات فقط طوال فترة احتجازه، مشيراً إلى أنه كان يستخدم رسائل مشفرة متفقاً عليها مسبقاً خلال خدمته العسكرية لإبلاغها بحقيقة أوضاعه بعيداً عن رقابة طالبان.وأضاف أن مسؤولي طالبان أبلغوه قبل إطلاق سراحه بأن المحتجزين الأميركيين سيُفرج عنهم أولاً، ثم البريطانيون بعد دفع حكوماتهم الأموال المطلوبة.وأوضح أن طالبان أطلقت سراحه في 9 أكتوبر 2023 مع عدد من المواطنين البريطانيين الآخرين، مضيفاً أن الإفراج تم، بحسب ما أُبلغ به، بعد دفع 120 مليون جنيه إسترليني للحركة.وقال كورنوال إن طالبان حذرته قبل مغادرته البلاد من العودة إلى أفغانستان، وأبلغته بأن اسمه أُدرج على “القائمة السوداء”، وأنها لا تستطيع ضمان سلامته إذا عاد.وأضاف أن آثار الاحتجاز لا تزال ترافقه حتى اليوم، إذ خضع بعد الإفراج عنه لعمليتين جراحيتين في الكلى، وما زال يعاني من تبعات نفسية وجسدية، بينها الحساسية تجاه الضوضاء والأضواء الساطعة.ويعمل كورنوال حالياً مع زوجته في تقديم الدعم والاستشارات للأشخاص الذين تعرضوا للعنف أو الاحتجاز غير العادل ومشكلات الصحة النفسية.وقال إنه ما زال يحتفظ بفرشاة أسنان يدوية الصنع أهداها له أحد الحراس الشباب داخل السجن، معتبراً أنها تذكره بأن “بعض مظاهر الخير يمكن أن توجد حتى وسط العنف والتعذيب”.وأكد كورنوال، وهو أب لسبعة أبناء وجد لـ18 حفيداً، أنه سيعود إلى أفغانستان للعمل الإنساني إذا لم تعد حركة طالبان تحكم البلاد، مضيفاً: “أحب هذا البلد، وشعبه رائع ولطيف وكريم، لكن المتسلطين فيه تسببوا بمعاناة كبيرة للناس، وهذا أمر مؤلم للغاية”.
















اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"