يان إيغلاند: الحرب في إيران فاقمت معاناة المهاجرين الأفغان وأضرت بالأطفال

حذر يان إيغلاند، رئيس المجلس النرويجي للاجئين، من أن القصف الأخير الذي شهدته إيران خلّف آثاراً نفسية خطيرة على الأطفال الأفغان والإيرانيين، مشيراً إلى أن العديد من الأسر الأفغانية المهاجرة فقدت مصادر دخلها المحدودة نتيجة الأزمة الاقتصادية.
وقال إيغلاند، في منشور على منصة "إكس" يوم الأحد، إن أكثر من أربعة ملايين مهاجر أفغاني في إيران بحاجة إلى مساعدات إنسانية ودعم عاجل.
وأضاف أن أوضاع هؤلاء المهاجرين تدهورت بشكل أكبر بسبب الحرب والأزمة الاقتصادية، داعياً المجتمع الدولي إلى إيلاء هذه الأزمة اهتماماً أكبر.
وكان رئيس المجلس النرويجي للاجئين قد صرح في وقت سابق بأن المهاجرين الأفغان في إيران أصبحوا "ضحايا منسيين" للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.
وأوضح أن تراجع الدخل وارتفاع الأسعار وضعا العديد من الأسر في مواجهة صعوبات متزايدة لتلبية احتياجاتها الأساسية.
وأشار إيغلاند إلى أن أعداداً كبيرة من العمال الأفغان فقدوا وظائفهم منذ اندلاع الحرب، فيما تضاعفت أسعار المواد الغذائية في إيران مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، الأمر الذي زاد من معاناة الأسر المهاجرة.




