طالبان تطلب من الأمم المتحدة دعم المزارعين عبر سبل العيش البديلة

طالب نائب وزير الداخلية في حركة طالبان لشؤون مكافحة المخدرات، عبد الرحمن منير، خلال لقائه رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بلك أوك سري، بتقديم المساعدة للمزارعين الأفغان.
وجاء هذا الطلب خلال لقاء عُقد في كابل، حيث دعا منير الأمم المتحدة إلى دعم المزارعين الأفغان من خلال برنامج "سبل العيش البديلة".
وقالت وزارة الداخلية في حركة طالبان، الأربعاء، إن عبد الرحمن منير أكد خلال اللقاء أن "جميع المنظمات الدولية، ولا سيما مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يجب أن تنفذ تعهداتها في مجال دعم المزارعين عبر توفير سبل العيش البديلة، وكذلك في مجال الوقاية من المخدرات".
وأضاف منير أن مكافحة المخدرات يجب ألا تكون ضحية للأهداف السياسية.
وبحسب بيان وزارة الداخلية في حركة طالبان، تعهد بلك أوك سري أيضاً بتوسيع تعاون مكتبه في مجال مكافحة المخدرات، وتوفير سبل العيش البديلة للمزارعين، وتعزيز البرامج المرتبطة بهذا المجال.
وبعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، أصدر زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، مرسوماً حظر بموجبه شراء وبيع المخدرات في أفغانستان. وأدى هذا القرار في بعض مناطق أفغانستان إلى زيادة استياء المزارعين المحليين.
وتظهر تقارير أيضاً أن إنتاج المخدرات الصناعية، مثل الميثامفيتامين، ازداد في أفغانستان.
إلى جانب ذلك، لا يزال تهريب المخدرات إلى دول الجوار الأفغاني مستمراً. وفي أحد أحدث هذه الحالات، أعلنت أوزبكستان، أمس الثلاثاء 2 يونيو، أن عناصر الجمارك في البلاد ضبطوا 13 كيلوغراماً من الهيروين القادم من أفغانستان داخل شاحنة.




