فوزية كوفي: دعوة طالبان إلى أوروبا صفعة على وجه النساء الأفغانيات

وصفت النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني فوزية كوفي، دعوة مسؤولي حركة طالبان إلى بروكسل، بأنها "صفعة على وجه النساء الأفغانيات" ومؤشر على تطبيع القمع في أفغانستان.
ودعت دول العالم إلى العمل على محاسبة طالبان من خلال تجريم الفصل على أساس الجنس وإنهاء إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.
ونشرت صحيفة "الغارديان"، الأربعاء، مقالاً لفوزية كوفي تناولت فيه أوضاع النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان والسياسات القمعية ضدهن.
وكتبت النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني في المقال أنه خلال خمس سنوات من حكم حركة طالبان في أفغانستان، لم تظهر أي مؤشرات على تحسن أوضاع النساء في البلاد.
وأشارت الناشطة في حقوق المرأة إلى الأوامر التقييدية التي فرضتها طالبان على النساء والفتيات، وكتبت: "يحظى الطائر بحماية قانونية أكبر من المرأة الأفغانية".
وتطرقت فوزية كوفي في المقال أيضاً إلى الانتشار الواسع للمدارس الدينية في أفغانستان، قائلة إنه في الوقت الذي تُحرم فيه الفتيات من التعليم الرسمي، تتوسع هذه المدارس من دون قيود.
وشددت على أن غياب إطار قانوني فعال لملاحقة الانتهاكات المنهجية لحقوق النساء كشف فجوة كبيرة في النظام القانوني الدولي.
وحذرت من أن التعامل مع طالبان من دون محاسبة هذه الحركة ينطوي على خطر إضفاء الشرعية على القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.




