• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إغلاق مضيق هرمز.. الأمم المتحدة: لا نستطيع إيصال الغذاء إلى الأمهات والأطفال الأفغان

3 يونيو 2026، 18:30 غرينتش+1

قال مدير برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، جون آيليف، إن الأمهات والأطفال الضعفاء واليائسين يُعادون من العيادات الصحية في وقت بلغ فيه سوء التغذية في أفغانستان أعلى مستوياته.

وأشار آيليف إلى إغلاق الحدود مع باكستان، وكذلك إغلاق مضيق هرمز، قائلاً: "ليس لدينا غذاء نقدمه لهم".
وأفادت وكالة "أسوشييتد برس"، الثلاثاء، بأن إغلاق مضيق هرمز عقب الاشتباكات عطّل بشدة التجارة والمساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.
وباعتبارها دولة غير ساحلية، حوّلت أفغانستان مسارها التجاري إلى ميناء بندر عباس في إيران، بعد إغلاق الحدود مع باكستان أواخر العام الماضي، لكن مع سيطرة إيران على مضيق هرمز وفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، أُغلق هذا المسار عملياً أيضاً.
ووصف مدير برنامج الأغذية العالمي الوضع، مشيراً إلى نفاد مخزونات المنظمة بالكامل في منتصف أبريل، قائلاً: "في وقت بلغ فيه سوء التغذية أعلى مستوياته، تُعاد الأمهات والأطفال الضعفاء من العيادات، لأنه لا يوجد أي غذاء لمساعدتهم".
وبحسب التقرير، أجبرت أزمة مضيق هرمز برنامج الأغذية العالمي على إرسال شحناته عبر مسارات طويلة ومعقدة في آسيا الوسطى. وأدى هذا التحول المفاجئ في المسار إلى زيادة تكاليف النقل ثلاثة أضعاف، ورفع أسعار المكملات الغذائية بنسبة 35٪، وذلك في عام لم تتلق فيه هذه المنظمة سوى 8٪ من ميزانيتها المطلوبة.
وفي نموذج لهذا المأزق اللوجستي، ظلت شحنة من البسكويت المقوى المخصص للمدارس، كان من المقرر إرسالها من دبي إلى إيران ثم إلى أفغانستان، عالقة أسابيع في الإمارات بسبب اندلاع الحرب أواخر فبراير. وتسلك هذه الشحنة حالياً، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، طريقاً برياً طويلاً عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا وجورجيا وأذربيجان وبحر قزوين، حتى تصل إلى الأطفال الأفغان عبر تركمانستان.وتحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي للصراع، إذ أغلقته إيران واحتجزت سفينتين، فيما بدأت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.ويواجه التجار الأفغان أيضاً شحنات عالقة وتكاليف باهظة. وقال أحد تجار كابل إن شحناته القادمة من الصين عالقة في سفن غير قادرة على عبور مضيق هرمز، وإن تكاليف شركة النقل ارتفعت بشدة، مضيفاً: "لم يعد هناك ما يتيح لي مواصلة عملي هنا".وأضاف أنه يدرس حالياً التخلي عن شحنته إذا لم يُفتح الممر المائي سريعاً، قائلاً: "كان للحرب بين إيران والولايات المتحدة تأثير كبير جداً على عملي".وقال تاجر آخر يُدعى أكبري: "شركة النقل تطلب الآن أموالاً تفوق قيمة البضائع واستثماراتنا. لا نستطيع تحمل ذلك. وحتى إذا أوصلنا البضائع إلى هنا، فسنضطر إلى بيعها بخسارة. لا أستطيع أن أخسر مرتين".وقال مدير الخدمات اللوجستية في شركة نقل دولية إن الحرب في إيران رفعت التكاليف بشكل كبير. فقبل الحرب كان استئجار حاوية واحدة يكلف نحو 3000 إلى 3600 دولار، لكنه وصل الآن إلى أكثر من 7000 دولار، وارتفع في بعض الحالات إلى 11 ألف دولار.وأكد أن "هذا التأثير طال جميع التجار".وقال بائع أجهزة إلكترونية في كابل إن تكلفة نقل بضائعه من الصين عبر إيران كانت سابقاً بين 1100 و1500 دولار، لكنها تجاوزت الآن 15 ألف دولار.وأضاف: "نحن عملياً لا نستطيع التصدير أو الاستيراد"، داعياً إدارة طالبان إلى حل خلافها مع باكستان لاستئناف التجارة عبر الحدود. وحذر قائلاً: "إذا استمر هذا الوضع، فسينتهي عملنا".وتتم معظم تجارة أفغانستان حالياً عبر آسيا الوسطى. وقال المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة في طالبان، عبد السلام جواد، إنه مع استمرار التجارة مع إيران، وتأمين جزء كبير من الواردات من آسيا الوسطى وروسيا والصين، بقيت الزيادة العامة في الأسعار داخل البلاد محدودة، عند نحو 3٪.وقال المستشار الأول لغرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، خان جان ألكوزي، إن أكثر من 60٪ من تجارة أفغانستان تتم حالياً عبر آسيا الوسطى، ما خفف إلى حد كبير التأثير العام للحرب في إيران.وأضاف ألكوزي: "تدخل المواد الغذائية والمنتجات النفطية عبر آسيا الوسطى وروسيا، فيما يجري جزء كبير من التجارة حالياً عبر تركيا، ثم تُنقل البضائع عبر السكك الحديدية من إيران أو أذربيجان".












اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"