• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

طلاب في ظل انهيار التعليم: «لا أعرف إن كان الذهاب إلى المدرسة أجدى من تركها»

3 يونيو 2026، 22:00 غرينتش+1

كل صباح يستعد بهزاد، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، للذهاب إلى المدرسة. لكن رغم مرور شهرين على بدء العام الدراسي الجديد، ما تزال العديد من المواد الدراسية بلا معلمين، ولذلك لا يحمل معه سوى نصف كتبه المدرسية.

الساعة الرابعة فجراً في مدينة مزار الشريف، وما تزال المدينة غارقة في الظلام. يستيقظ بهزاد، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، قبل بزوغ الفجر. يؤدي صلاة الفجر، ويطوي سجادة الصلاة، ثم يستعد للذهاب إلى المدرسة.

اليوم لديه ست حصص دراسية، لكنه يضع في حقيبته ثلاثة كتب فقط، لأن نصف المواد الدراسية تقريباً لا يوجد لها معلمون.

عند الساعة الخامسة فجراً يعود بهزاد إلى فراشه ويغرق في نوم عميق.

وعندما يستيقظ مجدداً عند الساعة السابعة والنصف صباحاً، يكون فطوره البسيط جاهزاً: خبز يابس، وشاي، وسكر. ثم يرتدي الزي المفروض عليه ــ الثوب التقليدي الأبيض مع القبعة ــ ويتجه إلى المدرسة.

أما شقيقته مريم، البالغة من العمر سبعة عشر عاماً، فتبقى في المنزل وتقوم برفع المائدة. لقد مضى عليها 1719 يوماً وهي محرومة من حق الذهاب إلى المدرسة.

«لا يمكنكم دخول المدرسة من دون القبعة والقميص والسروال التقليدي»

مدرسة بهزاد مفتوحة رسمياً. أمام البوابة يقف التلاميذ في صفوف منتظرين السماح لهم بالدخول.

بهزاد تلميذ في الصف السابع بمدرسة حضرة نعمان الثانوية في منطقة كارتة خراسان بمدينة مزار الشريف، ويتوجه إلى المدرسة يومياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.

في السنوات الماضية كان زيه المدرسي الرسمي عبارة عن قميص أزرق وبنطال أسود. لكن مع بداية العام الدراسي الجديد في شهر حمل، أعلنت وزارة المعارف التابعة لطالبان أن تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ملزمون بارتداء القميص والسروال الأبيضين مع قبعة بيضاء، فيما يُطلب من طلاب المرحلة الثانوية ارتداء العمامة والقميص والسروال التقليديين.

عند بوابة المدرسة يقف مسؤول الانضباط؛ وهو معلم يرتدي العمامة والقميص والسروال التقليديين، وله لحية طويلة، ويتولى مراقبة الالتزام بالقواعد، ولا سيما ما يتعلق بملابس التلاميذ.

وبما أن بهزاد يرتدي الزي المطلوب والقبعة البيضاء، يُسمح له بالدخول. أما التلاميذ الذين لا يلتزمون بهذه التعليمات فيُمنعون من دخول حرم المدرسة ويبقون خارج البوابة.

الفراغ الذي تركته المعلمات

تبدأ الحصة الأولى، لكن لا يوجد أي معلم داخل الصف. يتجول التلاميذ في ساحة المدرسة؛ بعضهم يستلقي على المقاعد بسبب قلة النوم، وبعضهم يضع رأسه على الطاولة ليكمل نومه، بينما ينشغل آخرون بالأحاديث والعبث.

ويُعد نقص المعلمين إحدى أبرز مشكلات هذه المدرسة. ففي مدرسة خراسان لا يتوفر لطلاب الصف السابع سوى معلمي أربع مواد فقط. وفي الأيام التي يحضر فيها ثلاثة معلمين يعتبر التلاميذ ذلك «يوماً دراسياً مكثفاً»، ومع ذلك تمر ثلاث ساعات على الأقل من الدوام من دون تدريس فعلي.

بعد سيطرة طالبان على أفغانستان في أغسطس/آب 2021، أُبعدت المعلمات عن المدارس الثانوية الخاصة بالبنين، وهو قرار يقول التلاميذ والمسؤولون إنه أحدث فراغاً كبيراً في النظام التعليمي. وبعد ما يقرب من خمس سنوات ما زال هذا الفراغ قائماً.

قبل أربع سنوات ونصف كانت فريدة عارفي تدير مدرسة حضرة نعمان، لكن بعد التغييرات أُعفيت من منصبها وأسندت الإدارة إلى رجل دين يُدعى المولوي سيف الدين.

يقول بهزاد إنه لا توجد اليوم أي معلمة تدرّس في صفوفهم. فكثير من المعلمات أُجبرن على البقاء في المنازل، أو نُقلن إلى تدريس الصفوف الابتدائية.

100%

نصف يوم معلم... ونصف يوم سائق «ريكشا»

في الحصة الثانية يدخل المعلم أخيراً إلى الصف. رجل متوسط العمر، يرتدي عمامة متسخة ولحية طويلة وقميصاً وسروالاً تقليديين يشبهان ملابس عامل أكثر مما يشبهان زي معلم.

ينهض التلاميذ بفتور. بعضهم يخرج كتبه من الحقيبة، بينما لا يحمل آخرون أي كتب أصلاً.

في إحدى زوايا الصف تصطف عدة مقاعد فارغة؛ ليس فقط بسبب غياب بعض التلاميذ، بل لأنها ترمز أيضاً إلى جيل يبتعد تدريجياً عن التعليم.

يقول بهزاد: «لم يعد النظام المدرسي كما كان في السابق. المعلمون فقدوا الحافز، وبعض الطلاب الكبار يسيئون إلى الأساتذة ولا يستطيع أحد أن يردعهم».

ويشير إلى صف كان يضم أكثر من أربعين طالباً، بينما نادراً ما يتجاوز العدد اليوم خمسةً وعشرين. فكثيرون، بحسب قوله، لم يعودوا يؤمنون بأن المدرسة قادرة على بناء مستقبل لهم.

ولا يقتصر النقص على التلاميذ فقط. فعلى الطاولات الخشبية القديمة تنتشر كتب ناقصة ومستعملة. وقد وزعت الإدارة جزءاً فقط من الكتب الدراسية، واضطرت العائلات إلى شراء البقية من السوق، حيث تباع النسخ بالأبيض والأسود مقابل أربعين أفغانياً، والنسخ الملونة بما يصل إلى مئة أفغاني، في بلد تكافح فيه كثير من الأسر لتأمين قوت يومها.

تنتهي الحصة قبل الوقت المحدد. يقرأ المعلم بضع صفحات بصوت رتيب، ثم يوقع سجل الحضور وسجل التقدم الدراسي ويغادر الصف. فالمدرسة بالنسبة إليه ليست سوى جزء من يوم عمل طويل.

يقول بهزاد إنه يتساءل كل يوم إن كان ذهابه إلى المدرسة أفضل من بقائه خارجها، لأن والده يكرر له أنه يستطيع تعلم حرفة أو مهنة تساهم في دعم اقتصاد الأسرة.

ويضيف أن كثيراً من المعلمين يتوجهون بعد انتهاء الدوام مباشرة إلى أعمال أخرى؛ فبعضهم يعمل في نقل البضائع، وبعضهم في الأعمال اليدوية، وآخرون يقودون عربات «الريكشا» في شوارع مزار الشريف.

ويقول: «معلمونا يقودون الريكشا في فترة العصر».

في أفغانستان اليوم، لم يعد كون الشخص معلماً يعني بالضرورة أنه يدرّس فقط؛ ففي أحيان كثيرة لا يكون التدريس سوى النوبة الأولى من يوم طويل من أجل البقاء.

دروس حُذفت من المناهج

يقلب بهزاد صفحات كتاب اللغة الدارية، ثم يتوقف فجأة. هناك أوراق ممزقة من وسط الكتاب، وما تزال آثارها واضحة في التجليد. إنها فصول لم يعد يُسمح بتدريسها.

في صفوف أفغانستان اليوم لا تقتصر الرقابة على الكلمات، بل يمكن لمسها باليد.

في سبتمبر/أيلول 2025 حذفت وزارة المعارف التابعة لطالبان ما لا يقل عن 51 عنواناً دراسياً من المناهج، من بينها «حقوق المرأة» و«حقوق الإنسان» و«عيد الأم» و«مهرجان الزهور الحمراء» و«الأغاني الشعبية»، وحتى أجزاء تتعلق بالتراث الثقافي الأفغاني.

وقالت سلطات طالبان إن هذه المواد لا تتوافق مع «التعاليم الدينية» و«سياسة الإمارة الإسلامية». ونتيجة لذلك اختفت بعض المواد بالكامل، فيما بقيت مواد أخرى في أيدي التلاميذ على شكل كتب منزوعة الصفحات.

ويقول بهزاد إن عدد المواد التي يدرسونها أصبح أقل من السابق، إذ لم تعد مواد مثل التربية المدنية والفنون وحب الوطن تُدرّس. ويضيف: «أحياناً عندما نفتح الكتاب نكتشف أن بعض الصفحات غير موجودة أصلاً».

لكن المفارقة الأساسية تكمن في مكان آخر.

فمدرسة حضرة نعمان، التي يدرس فيها بهزاد، تُعد من أكثر مدارس المدينة تجهيزاً من الناحية المادية؛ إذ تضم مختبر حاسوب ومكتبة وصفوفاً مجددة. وقد بدأ هذا المشروع بدعم ألماني في أواخر عهد الحكومة السابقة، واكتمل بعد عودة طالبان إلى السلطة.

كل شيء يبدو، ظاهرياً على الأقل، أشبه بمدرسة حديثة.

لكن داخل الصفوف يواجه التلاميذ كتباً ناقصة، ومعلمين قليلين، ودروساً محذوفة.

ويقول بهزاد بهدوء: «المدرسة مجهزة جداً وتضم إمكانات جيدة، لكن التعليم الحقيقي غير موجود».

في أفغانستان اليوم، ليست المشكلة دائماً في غياب المدارس، بل أحياناً في غياب التعليم نفسه داخل المدارس القائمة.

«زملائي لا يرغبون في دخول الجامعة»

بالنسبة للجيل السابق من طلاب أفغانستان، كان الصف الثاني عشر يرتبط عادة بحلم مشترك: امتحان القبول الجامعي، ثم الجامعة، وربما وظيفة قادرة على تغيير حياة الأسرة. لكن أحمد علي يقول إن هذا الحلم بدأ يتلاشى في صفوف مزار الشريف.

يبلغ أحمد علي من العمر ثمانية عشر عاماً، ويدرس في ثانوية عبد العلي مزاري رقم 2. وعندما يتحدث عن المستقبل، يبدو صوته أقرب إلى شخص يتحدث عن شيء فقده، لا عن شيء ما زال ينتظره.

يقول: «في السابق، عندما كان الطالب يصل إلى الصف العاشر، كان يسجل بحماس في دورات الإعداد لامتحان القبول الجامعي. كنا نعتقد أننا سندخل الجامعة، وندرس التخصص الذي نريده، ثم نجد عملاً. أما اليوم فقد أصبح هذا الأمل باهتاً جداً».

في أفغانستان اليوم، لم تعد الجامعة بالنسبة لكثير من المراهقين الامتداد الطبيعي للمدرسة، بل أصبحت امتيازاً بعيد المنال.

إن تكاليف دورات الإعداد للامتحان، والفقر المتفشي، وغياب فرص العمل، دفعت العديد من الأسر إلى الاختيار بين التعليم والبقاء على قيد الحياة.

أما أحمد علي نفسه، فلم يعد يذهب إلى المدرسة إلا يومين في الأسبوع، بينما يعمل بقية الأيام في ورشة لإصلاح السيارات.

ويقول: «أخبرت المعلمين أنني مضطر للعمل حتى لا يعتبروني متغيباً».

ويضيف أن عدداً كبيراً من زملائه يجمعون أيضاً بين الدراسة والعمل الشاق؛ فبعضهم يعمل في الأسواق، وآخرون في ورش التصليح، وغيرهم في أعمال يومية مختلفة.

قبل أربع سنوات، عندما كان أحمد علي في الصف الثامن، كانت غالبية معلمي مدرسته من النساء.

ويقول: «كان لدينا عشرة معلمين، ثمانية منهم نساء. أما الآن فلا توجد أي واحدة منهن».

ويضيف أن نقص المعلمين أصبح جزءاً عادياً من الحياة المدرسية.

«في بعض الأيام، من أصل ست مواد دراسية لا يحضر سوى معلمين أو ثلاثة».

حتى المواد التخصصية أصبحت تُدرَّس أحياناً من قبل أشخاص غير مؤهلين لها.

ويقول أحمد علي بابتسامة مريرة: «في العام الماضي لم يكن لدينا معلم فيزياء حتى نهاية السنة. وهذا العام عُيّن رجل دين مدرساً للفيزياء، لكنه لا يعرف شيئاً عن الفيزياء».

في مثل هذا المناخ، لم تعد الجامعة الوجهة التالية لكثير من الطلاب، بل أصبحت فكرة بعيدة تتلاشى تدريجياً من أذهان المراهقين.

ويقول أحمد علي: «أصبح كثير من الطلاب يشعرون اليوم بأنه حتى لو درسوا، فليس هناك ما يضمن أنهم سيتمكنون من تحقيق أحلامهم».

في بلد كان شبابه يرون في التعليم طريق الخلاص الوحيد، ربما يكون أخطر تغيير هو فقدان الإيمان بالمستقبل.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليوني طفل محرومون من التعليم في أفغانستان، وأن أكثر من 90 في المئة من الأطفال البالغين من العمر عشر سنوات غير قادرين على قراءة نصوص بسيطة.

وذكرت المنظمة أن الطلاب «يذهبون إلى المدرسة، لكنهم لا يتعلمون شيئاً».

وعزت اليونيسف هذا الوضع إلى السياسات الضعيفة والمقيدة التي تنتهجها طالبان في قطاع التعليم.

أوضاع المدارس الخاصة

بالنسبة لروضة الله، كان الانتقال من المدرسة الحكومية إلى المدرسة الخاصة يفترض أن يكون خطوة نحو وضع أفضل، لكن تجربته أظهرت أن الفارق بين العالمين التعليميين ليس واضحاً كما كان يتصور.

يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، وكان حتى وقت قريب يدرس في مدرسة حكومية في مدينة كابل، قبل أن ينتقل إلى مدرسة خاصة على أمل أن تكون جودة التعليم فيها أفضل.

لكن ما رآه في التجربتين كان أقرب إلى التشابه منه إلى الاختلاف.

ويقول: «في السابق كان لدينا عدد أكبر من المعلمين، أما الآن فقد تراجع عددهم. كثير من المعلمات نُقلن إلى مدارس البنات التي تقتصر على الصفوف الابتدائية، أو تم الاستغناء عنهن تماماً».

وهذا التغيير ليس مجرد رقم إداري بالنسبة له، بل يمس حياته الشخصية أيضاً.

فوالدته كانت معلمة لسنوات في المدرسة الحكومية نفسها، لكنها فقدت عملها بعد التغييرات التي شهدها النظام التعليمي، وأصبحت تعمل الآن في مدرسة خاصة.

ويقول بصوت هادئ: «كانت أمي معلمة في هذه المدرسة نفسها، لكن بعد مجيء طالبان لم يعد مسموحاً لها بالتدريس فيها».

وكانت هذه التجربة العائلية من الأسباب الرئيسية وراء انتقاله إلى مدرسة خاصة.

«قالت لي أمي إن الوضع التعليمي ربما يكون أفضل في المدارس الخاصة، ولذلك نقلتني إليها».

ومع ذلك، يرى أن الفروق بين المدارس الحكومية والخاصة تظل محدودة.

ويقول: «حتى في المدارس الخاصة توجد مشكلات. ليس هناك فرق كبير، فقط عدد المعلمين أكبر قليلاً، وسير الدروس أفضل نسبياً».

وفي كلا النظامين تبرز المشكلة نفسها: تراجع عدد المعلمين ذوي الخبرة ونقص الكوادر التعليمية.

ويؤكد روضة الله أن هذا النقص ينعكس مباشرة على جودة التعليم.

«عندما يكون عدد المعلمين قليلاً فمن الطبيعي ألا تحظى جميع الصفوف بالاهتمام اللازم، ونحن نشعر بذلك في دراستنا».

وخلف هذه التغييرات، يتشكل أيضاً نوع من فقدان الثقة بالمستقبل.

ويقول إن الطلاب لم يعودوا يتحدثون عن الجامعة والمستقبل بالثقة نفسها التي كانت لديهم سابقاً.

«في الماضي كان الطلاب أكثر أملاً ويضعون خططاً للمستقبل، أما الآن فكثير منهم لا يعرفون ماذا سيحدث بعد انتهاء الدراسة».

وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها إنه في الوقت الذي واجهت فيه طالبان إدانات دولية بسبب منع الفتيات والنساء من التعليم الثانوي والعالي، لم يُسلَّط الضوء بما يكفي على الأضرار التي لحقت أيضاً بتعليم الفتيان.

وأضافت المنظمة أن «جودة التعليم في مدارس البنين تحت حكم طالبان تراجعت بصورة حادة».

كما أشارت إلى أن طالبان منعت المعلمات من تدريس الطلاب الذكور، واستبدلتهن بمعلمين رجال «يفتقرون إلى الكفاءة»، الأمر الذي أثر سلباً في مستوى التعليم.

وذكرت المنظمة كذلك أن العقوبات والانضباط الصارم بحق الطلاب الذكور في المدارس الأفغانية الخاضعة لحكم طالبان قد ازداد مقارنة بما كان عليه في السابق.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"