• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أستاذات جامعيات أفغانيات: طالبان حوّلت حياتنا إلى «موت بطيء»

4 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
جامعة كابل، أكبر مؤسسة للتعليم العالي في أفغانستان
جامعة كابل، أكبر مؤسسة للتعليم العالي في أفغانستان

قالت مجموعة من الأستاذات الجامعيات الأفغانيات إن حركة طالبان سلبتهن حق العمل والمكانة الاجتماعية وفرصة التدريس، وحولت حياتهن إلى ما وصفنه بـ«الموت البطيء» منذ عودة الحركة إلى السلطة.

وقالت إحدى الأستاذات، التي تمتلك أكثر من عشرين عاماً من الخبرة في التدريس: «الحياة تحت حكم طالبان بالنسبة للمرأة هي موت تدريجي. أشعر أنني أموت كل يوم. لقد فقدت كل شيء، ولم يعد لعلمي أو تعليمي أي قيمة».

كما قالت أستاذة أخرى أمضت ثلاثة عقود في مجال التعليم إن أسعد لحظات حياتها كانت داخل قاعات الدراسة، مضيفة في حديث لموقع «ذا كونفرسيشن»: «أرغب في الخروج من المنزل والتدريس ورؤية طلابي. ما أعيشه اليوم يشبه الموت البطيء».

ورغم أن طالبان وصفت في البداية منع النساء من التعليم والتدريس بأنه إجراء مؤقت، فإن هذا الحظر تحول، بعد نحو خمس سنوات من حكم الحركة، إلى سياسة رسمية ثابتة لم تتراجع عنها رغم الضغوط الدولية المتواصلة، ما تسبب في أعباء نفسية كبيرة على النساء في أفغانستان.

وقالت إحدى الأستاذات إن فقدان وظيفتها لم يقتصر على خسارة مصدر رزقها، بل أفقدها أيضاً هويتها الاجتماعية، مضيفة: «خسرت عملي ومكانتي وكرامتي واعتباري وشخصيتي الاجتماعية».

وخلال فترة حكمها الأولى بين عامي 1996 و2001، حرمت طالبان النساء من التعليم العالي ومعظم فرص العمل. غير أن مشاركة النساء في مؤسسات التعليم العالي شهدت نمواً تدريجياً بعد سقوط نظام الحركة عام 2001.

وارتفع عدد الطالبات في الجامعات الأفغانية من نحو خمسة آلاف طالبة عام 2001 إلى أكثر من مئة ألف طالبة عام 2021. وفي العام نفسه، شكلت النساء نحو 28 في المئة من إجمالي طلاب الجامعات و14 في المئة من أعضاء الهيئات التدريسية.

لكن هذا المسار شهد تراجعاً حاداً بعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021. ففي ديسمبر 2022 أغلقت الحركة أبواب الجامعات أمام الطالبات، كما حظرت تعليم الفتيات بعد سن الثانية عشرة. وفرضت قيوداً واسعة على عمل النساء وتنقلهن، وألزمت النساء بارتداء الحجاب الأسود في الأماكن العامة.

وتشير تقارير دولية إلى أن أفغانستان تحتل حالياً المرتبة 181 من أصل 193 دولة على مؤشر التنمية البشرية.

وفي تطور آخر، حظرت طالبان التعليم عبر الإنترنت أيضاً، وأمرت الجامعات الخاصة التي كانت تقدم برامج تعليم عن بُعد بوقفها، ما أدى إلى إغلاق آخر منفذ متاح أمام العديد من الأستاذات لمواصلة التدريس.

وقالت أكاديمية أفغانية أخرى إن هذه القيود أدت إلى تراجع حضور النساء في الحياة العامة بشكل كبير، وأضعفت علاقاتهن الاجتماعية إلى حد غير مسبوق.

ورغم ذلك، أكدت الأستاذات أنهن لم يستسلمن للواقع المفروض عليهن. فبعضهن يواصلن التدريس بشكل سري، بينما تستخدم أخريات وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على صلاتهن المهنية، في حين يعلق عدد منهن آمالاً على أن تؤدي الضغوط الدولية في نهاية المطاف إلى تغيير موقف طالبان.

واختتمت إحدى الأكاديميات حديثها بوصف واقع النساء في أفغانستان قائلة: «نشعر وكأننا نقف عند مفترق طرق، لكن جميع الطرق مظلمة. لا نستطيع معرفة أي طريق نسلكه، فالمستقبل غامض وغير قابل للتنبؤ».

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"