• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انعقاد الجولة الثانية من حوار ترمذ الإقليمي بمشاركة مسؤولين من طالبان

4 يونيو 2026، 22:00 غرينتش+1

عُقدت الجولة الثانية من حوار ترمذ الإقليمي، الخميس، بمشاركة مسؤولين من حركة طالبان في طشقند، عاصمة أوزبكستان، وتشمل محاور الاجتماع قضايا الأمن الإقليمي، وبحث توسيع سبل التعامل مع طالبان من أجل ربط جنوب آسيا بآسيا الوسطى.

وتحظى أفغانستان بمكانة خاصة في هذا الاجتماع، حيث تُبحث مسارات الاتصال بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا عبر ربط أفغانستان بأوزبكستان وباكستان.
وألقى وزير التجارة والصناعة في طالبان، نور الدين عزيزي، كلمة عبر الإنترنت خلال الاجتماع.
وقال عزيزي إن أفغانستان، بحكم موقعها الاستراتيجي، تمتلك قدرة فريدة على أداء دور جسر يربط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا.
وأضاف أن مشروع "أفغان ترانس"، بوصفه أحد أهم مشاريع الربط الإقليمي، يؤدي دوراً مهماً في ربط خطوط السكك الحديدية بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، وتطوير التجارة، وتسهيل مسارات العبور، وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي.
وأكد وزير التجارة والصناعة في طالبان أن الحركة تؤمن بأن المصالح الاقتصادية المشتركة يمكن أن تشكل أساساً قوياً للسلام المستدام، والثقة المتبادلة، والاستقرار الإقليمي.
وذكر منظمو الاجتماع أن الهدف الرئيسي من هذا المنتدى هو متابعة مشاريع العبور العملية، وتعزيز الحوار الثلاثي بين أفغانستان وأوزبكستان وباكستان، وتطوير الربط في مجالي النقل والخدمات اللوجستية، وبناء الثقة الإقليمية، ودفع أجندة التنمية المستدامة في أوراسيا.
ونُظم الاجتماع من قبل معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية التابع لمكتب رئاسة أوزبكستان، ووزارة خارجية هذا البلد.وبحسب ما أعلنه المنظمون، يشارك في هذا الحدث أكثر من 150 ممثلاً عن منظمات دولية وإقليمية، وأوساط سياسية واقتصادية، ومراكز بحثية من آسيا الوسطى وجنوب آسيا ومناطق أخرى من العالم.كما يشارك في الاجتماع ممثلون عن المركز الإقليمي للأمم المتحدة للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، ومراكز أبحاث، ومؤسسات بحثية، ومنظمات عاملة في مجال بناء السلام، بينها المعهد الدولي لإدارة المياه، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وأكاديميين وباحثين.ويُعقد هذا الاجتماع تحت شعار "السلام، الاتصال، الاستدامة، تأسيس أرضية للرفاه المشترك"، ويوصف بأنه أحد المبادرات الإقليمية المهمة لتوسيع التعاون متعدد الأطراف.وأُطلق حوار ترمذ في عام 2025، بوصفه منصة دولية دائمة، بهدف تنفيذ مبادرة رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، لتعزيز الروابط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا.





اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"