طالبان تقتل رجلين وتستعرض بجثتيهما في هرات

عرضت حركة طالبان جثتي رجلين ملطختين بالدماء في مركبة عسكرية، بعد مقتلهما في مديرية إنجيل، بولاية هرات غرب أفغانستان، وتقول الحركة إن الرجلين قُتلا خلال اشتباك مع قواتها الأمنية أثناء "عملية سرقة مسلحة".
ونقل عناصر مسلحون من طالبان، الخميس، جثتي الرجلين من مديرية إنجيل في الصندوق الخلفي لمركبة عسكرية إلى مدينة هرات.
ووصف مسؤولون في طالبان الرجلين بأنهما "سارقان مسلحان"، وقُتلا على أيدي القوات الأمنية أثناء ارتكابهما نشاطاً إجرامياً في محافظة إنجيل.
ولم تكشف سلطات طالبان حتى الآن هوية الرجلين، ولم تقدم تفاصيل إضافية بشأن الحادثة.
وتُظهر صور ومقاطع فيديو منشورة من الحادثة عناصر مسلحين من طالبان يضعون الجثتين الملطختين بالدماء في الصندوق الخلفي للمركبة العسكرية، وينقلونهما وسط الناس إلى مكان مجهول. وأثار مشهد الجثتين الملطختين بالدماء حالة من الذعر بين سكان مدينة هرات.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعرض فيها طالبان جثث أشخاص قُتلوا في اشتباكات مع عناصرها داخل المدن. وسبق أن عرضت طالبان في هرات جثث أشخاص في شوارع المدينة.
وتعتقد طالبان أن هذا الإجراء يشكل "عبرة لبقية المواطنين"، وأنه يساهم في خفض معدلات الجريمة.
وتُظهر نتائج تحقيقات "أفغانستان إنترناشيونال" أن معدلات السرقة في ولاية هرات ارتفعت بشكل حاد. وبحسب بيانات قيادة شرطة طالبان في هرات، اعتُقل 882 شخصاً في الولاية خلال الأشهر الستة الماضية بتهمة السرقة.
ويرى خبراء أن اتساع الفقر والبطالة، وتراجع المساعدات الخارجية، وفصل الموظفين الحكوميين، من بين الأسباب الرئيسية لزيادة السرقات.
وحذرت الأمم المتحدة من الأزمة الاقتصادية في أفغانستان، وقالت إن حياة السكان أصبحت أكثر صعوبة منذ عودة طالبان إلى السلطة. كما أسهم قطع المساعدات الدولية، والحروب الطويلة، والفساد، والكوارث الطبيعية في تفاقم الوضع الإنساني في أفغانستان.




