• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اختبار القبول الجامعي بلا فتيات.. عدد المتقدمين للجامعات تراجع بنحو النصف منذ عودة طالبان

5 يونيو 2026، 20:00 غرينتش+1

أعلنت حركة طالبان أن اختبار القبول الجامعي لهذا العام أُجري بمشاركة 120 ألف طالب من الذكور، وقبل سيطرة طالبان على أفغانستان، شارك في عام 2020 ما لا يقل عن 210 آلاف طالب وطالبة في الاختبار، وتُظهر الأرقام أن عدد المتقدمين هذا العام انخفض بنسبة 42٪ مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

وأعلنت إدارة الامتحانات في طالبان، الخميس، أن عملية إجراء اختبار القبول الجامعي بدأت في أنحاء أفغانستان، وستستمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وبحسب إدارة الامتحانات، من المقرر أن يلتحق نحو 111 ألفاً من هؤلاء المتقدمين بمؤسسات التعليم العالي وشبه العالي.
ووفقاً للإدارة الوطنية للامتحانات، أُجري اختبار القبول الجامعي عام 2025 بمشاركة 102 ألف طالب، في غياب الفتيات. وكانت طالبان قد أعلنت أن عدد المتقدمين الذكور عام 2024 بلغ نحو 100 ألف شخص. كما شارك نحو 100 ألف متقدم عام 2023، و84 ألفاً عام 2022، في اختبار الالتحاق بالجامعات.
ووفقاً لوزارة التعليم العالي في الحكومة السابقة، ففي عام 2020، قبل عودة طالبان إلى السلطة، التحق ما لا يقل عن 147 ألف متقدم بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي وشبه العالي بعد اجتياز اختبار القبول الجامعي. وفي ذلك العام، حصلت شمسية، ابنة محمد نسيم، وهي طالبة في مدرسة محمد آصف مايل في كابل، على المركز الأول بعد نيلها 353.185 درجة.
أما اختبار القبول الجامعي لعام 2021، الذي أُجري في الأشهر الأولى من عودة طالبان إلى السلطة، فقد شارك فيه 180 ألف طالب. ومن بين هؤلاء، التحق أكثر من 68 ألف متقدم بجامعات البلاد.ومنعت طالبان تعليم الفتيات فوق الصف السادس، كما حظرت التعليم العالي للنساء في الجامعات والمعاهد الطبية.ويُظهر تحقيق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أنه نتيجة لهذا الحظر، خسرت أفغانستان ما لا يقل عن 90 ألف امرأة متعلمة، كنّ قادرات على أداء دور أساسي في سوق العمل والإدارات والمستشفيات والمدارس ووسائل الإعلام والمؤسسات التنموية.ورغم الانتقادات الوطنية والدولية الواسعة، لم تتراجع طالبان عن قرارها، ولا تزال أبواب مدارس الفتيات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي مغلقة أمام الفتيات والنساء. وتصف طالبان حرمان الفتيات والنساء من التعليم بأنه شأن داخلي، وتطالب المجتمع الدولي بعدم التدخل في شؤون إدارة الحركة.وتُعد أفغانستان حالياً الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع تعليم النساء والفتيات فوق الصف السادس.وبحسب تحقيق "أفغانستان إنترناشيونال"، بلغ العدد الإجمالي للطلاب في الجامعات الحكومية والخاصة في أفغانستان عام 2021، تزامناً مع عودة طالبان إلى السلطة، 348810 طلاب، بينهم 246180 طالباً و102630 طالبة.لكن بعد صدور قرار حظر تعليم الفتيات في الجامعات، تغيّر هذا المشهد بصورة لافتة. واستناداً إلى أرقام وزارة التعليم العالي وإدارة الإحصاء والمعلومات في طالبان، كانت 56886 فتاة يدرسن في الجامعات الحكومية، و32570 فتاة أخريات يدرسن في الجامعات الخاصة.ومع إغلاق أبواب الجامعات، حُرمت ما لا يقل عن 89456 فتاة، كنّ يدرسن فعلياً في تخصصات مختلفة، من مواصلة التعليم.كما ألغى حظر تعليم الفتيات في المدارس والجامعات فرصة دخول ما يقارب 100 ألف فتاة أخرى إلى نظام التعليم العالي في أفغانستان خلال السنوات الأربع الماضية؛ وهن فتيات كان بإمكانهن، بعد التخرج من المدرسة، الالتحاق بالجامعة والانضمام إلى دورة إنتاج الكفاءات المتخصصة في البلاد.وفي الآونة الأخيرة، اشتكى عدد من طلاب بلخ، في حديثهم لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، من غياب المعلمين المتخصصين، ونقص الكتب الدراسية، وساعات الدراسة الشاغرة، وغياب الإمكانات التعليمية، وحذف المواد العلمية، وتراجع رغبة الطلاب في مواصلة الدراسة، وقضايا أخرى مماثلة.من جهة أخرى، أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في أكتوبر 2025 أن أكثر من مليوني طفل محرومون من التعليم، وأن أكثر من 90٪ من الأطفال في سن العاشرة في أفغانستان غير قادرين على قراءة نصوص بسيطة. وبحسب المنظمة، فإن التلاميذ "يذهبون إلى المدرسة، لكنهم لا يتعلمون شيئاً". واعتبرت يونيسف هذا الوضع نتيجة للسياسات التعليمية التي تتبعها طالبان.











اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"