• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رحيل المرجع الشيعي محمد إسحاق الفياض المنحدر من أصول أفغانية

5 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1

أعلنت الحكومة العراقية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام إثر وفاة المرجع الديني الشيعي البارز آية الله محمد إسحاق الفياض، الذي توفي يوم الخميس 5 يونيو/حزيران 2026 في مدينة النجف العراقية عن عمر ناهز 96 عاماً بعد معاناة مع المرض.

وقدم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء العراقي تعازيهما بوفاة الفياض، مشيدين بمسيرته العلمية والدينية ودوره في نشر قيم الاعتدال والتعايش وتعزيز السلم المجتمعي.

وقال الرئيس العراقي إن الراحل كرّس حياته لخدمة الدين والعلم والمجتمع، وأسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية. كما وصف رئيس الوزراء وفاته بأنها "خسارة مؤلمة"، مؤكداً أنه كان من أبرز الشخصيات الدينية التي سخرت علمها لخدمة الإنسانية وإرشاد الأجيال.

ونعت مؤسسات سياسية ودينية عراقية عديدة المرجع الراحل، فيما أعلن ائتلاف الإطار التنسيقي الشيعي إلغاء الاحتفالات الخاصة بعيد الغدير حداداً على وفاته.

من غزني إلى النجف

ويُعد آية الله محمد إسحاق الفياض أحد أبرز مراجع الشيعة في العالم الإسلامي، ومن كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف. كما طُرح اسمه خلال السنوات الماضية ضمن الشخصيات المرشحة لخلافة المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني.

وُلد الفياض عام 1930 في ولاية غزني وسط أفغانستان، وانتقل في شبابه إلى النجف لمتابعة دراساته الدينية، حيث تدرج في مراتب العلوم الشرعية حتى أصبح من أبرز مراجع التقليد الشيعية في العالم.

ردود فعل دولية

وعلى الصعيد الدولي، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تعازيه بوفاة المرجع الراحل، واصفاً رحيله بأنه خسارة للعالم الإسلامي، ومشيداً بدوره في تعزيز الوحدة الإسلامية ونشر الاعتدال وتخريج أجيال من العلماء.

كما نعى سفير أستراليا لدى العراق غلين مايلز الفقيد، واصفاً إياه بأنه من أبرز علماء الدين في العالم الإسلامي، مؤكداً أن إرثه العلمي سيبقى حاضراً لسنوات طويلة.

وفي أفغانستان، توالت بيانات التعزية من شخصيات سياسية ودينية بارزة، من بينها حامد كرزاي وأشرف غني ومحمد محقق وكريم خليلي، الذين أشادوا بمكانته العلمية والدينية واعتبروا وفاته خسارة كبيرة للعالم الإسلامي وللمرجعية الشيعية.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن وفاة المرجع الراحل.

وأثارت وفاة آية الله محمد إسحاق الفياض موجة واسعة من ردود الفعل في العراق وخارجه، حيث أشادت شخصيات دينية وسياسية ومؤسسات علمية بمكانته كأحد أبرز مراجع الشيعة في العصر الحديث وبإسهاماته في مجالات الفقه والتعليم الديني.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"