مربى منزلية فتحت الطريق إلى قلب كرزاي

أعاد رحيل السير أليكس يانغر، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6)، إلى الواجهة قصة دبلوماسية غير مألوفة جمعته بالرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي خلال سنوات عمله في أفغانستان.
ووفقاً لروايات تداولتها وسائل إعلام بريطانية، سعى يانغر إلى بناء علاقة شخصية مع كرزاي وكسب ثقته بعد أن علم بولعه بتناول المربى مع الشاي، فقام بإرسال مربى منزلي أعدته والدة زوجته ليكون جزءاً من وجبة إفطار الرئيس الأفغاني.
ويُعد يانغر من أبرز الشخصيات الاستخباراتية البريطانية، إذ تولى رئاسة جهاز MI6 بين عامي 2014 و2020، وهي فترة شهدت تحديات أمنية بارزة، من بينها صعود تنظيم داعش، وتصاعد التوتر مع روسيا، إضافة إلى تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقبل توليه رئاسة الجهاز، شغل يانغر مناصب أمنية واستخباراتية متعددة، وعمل في ملفات مكافحة الإرهاب وإدارة شبكات الاستخبارات الخارجية.
وفي عام 2019، مُنح لقب "فارس" تقديراً لخدماته، قبل أن ينتقل بعد تقاعده من العمل الحكومي إلى القطاع الخاص، حيث عمل مستشاراً لدى بنك غولدمان ساكس.
وتوفي أليكس يانغر يوم الأربعاء 4 يونيو/حزيران 2026 عن عمر ناهز 62 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان.




