• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد رحلة 15 ألف كيلومتر.. برنامج الأغذية العالمي يوصل مساعدات غذائية إلى الطلبة

9 يونيو 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:49 غرينتش+1

أعلن برنامج الأغذية العالمي أن قافلة شاحنات محملة بـ397 طناً من البسكويت المدعم وصلت إلى أفغانستان بعد رحلة استغرقت أسابيع وامتدت لمسافة 15 ألف كيلومتر، مروراً بتسع دول، وذلك بعد إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان وتعطل المرور عبر مضيق هرمز.

وقال البرنامج إن الشحنة غيّرت مسارها مرتين وواجهت عقبات متعددة قبل أن تصل أخيراً إلى أفغانستان براً عبر تسع دول.
وقال أحد مسؤولي البرنامج، عبد الأحد منيب، الثلاثاء: “عندما وصلت الشاحنات شعرنا بارتياح. كنا نتابع وضع الشحنة عن قرب في جميع مراحل هذه الرحلة، من التأخير والعبور عبر الحدود إلى تغيير المسارات”.
وأضاف: “في مراحل عدة، اضطرت فرق سلاسل الإمداد إلى إعادة النظر بالكامل في مسار النقل، لكن هدفنا الأساسي كان دائماً إيصال البسكويت إلى الطلاب والطالبات في أفغانستان في أسرع وقت ممكن”.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن هذه الرحلة الطويلة، التي عبرت صحارى وجبالاً ومسارات بحرية، تعكس حجم التحديات التي يواجهها في إيصال المواد الغذائية إلى المحتاجين. وأضاف أن فرقه التشغيلية عملت، رغم الظروف المتغيرة، على إيصال المساعدات إلى وجهتها في أقصر وقت وبأقل تكلفة ممكنة.
وقالت رئيسة قسم سلاسل الإمداد والتسليم في برنامج الأغذية العالمي، كورين فليشر: “ينقل برنامج الأغذية العالمي سنوياً ملايين الأطنان من المواد الغذائية إلى بعض أكثر مناطق العالم صعوبة وبعداً. وكلما أُغلق طريق أو ظهر عائق، نبحث عن طرق بديلة وننسق ما يلزم. الجوع لا ينتظر فتح الطرق”.
وأضافت فليشر أن الشحنة دخلت أفغانستان عبر معبر تورغندي بعد عبورها السعودية والأردن وسوريا وتركيا وجورجيا وجمهورية أذربيجان وتركمانستان، مشيرة إلى أن البسكويت المدعم سيوزع على نحو 172 ألف طالب وطالبة في مدارس أفغانستان.وكانت الشحنة قد نُقلت في البداية من ميناء سورابايا في إندونيسيا إلى ميناء كراتشي في باكستان.ويأتي البسكويت ضمن مساهمة بقيمة 3.5 مليون دولار من الحكومة الإندونيسية لدعم برنامج تغذية الطلاب في أفغانستان، بما يوفر الغذاء المطلوب لـ172 ألف طالب وطالبة.وكان مقرراً أن تدخل الشحنة أفغانستان براً من باكستان بعد وصولها إلى كراتشي وقطع نحو سبعة آلاف كيلومتر، لكن تصاعد التوتر بين أفغانستان وباكستان وإغلاق الحدود حالا دون تنفيذ الخطة.وقال برنامج الأغذية العالمي إن كل يوم تأخير في نقل هذه الشحنة كان يمكن أن يهدد وصول آلاف الأطفال إلى الغذاء الذي يحتاجونه للحفاظ على صحتهم وتركيزهم في الدراسة ومواصلة تعليمهم.وبعد إغلاق الحدود، غيّر البرنامج مسار الشحنة إلى ميناء جبل علي في دبي، على أن تُنقل من هناك عبر الخليج إلى إيران ثم إلى أفغانستان. غير أن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتعطل المرور عبر مضيق هرمز عرقلا هذه الخطة أيضاً، ما دفع خبراء النقل في البرنامج إلى وضع مسار بري جديد عبر منطقة القوقاز يربط دبي بأفغانستان.ورغم أن هذا المسار كان أطول وأكثر كلفة وتعقيداً، قال مسؤولو برنامج الأغذية العالمي إنه كان الخيار العملي الوحيد لإيصال الشحنة إلى أفغانستان.وتم تفريغ البسكويت وتخزينه أولاً في المركز اللوجستي للأمم المتحدة في دبي، الذي يديره برنامج الأغذية العالمي، لتجنب تكاليف إضافية وإتاحة الوقت اللازم لاستكمال ترتيبات الطريق.وانطلقت قافلة مكونة من 21 شاحنة من دبي، وعبرت الإمارات والسعودية والأردن وسوريا وتركيا وجورجيا، قبل أن تصل إلى باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان. ثم عبرت الشاحنات بحر قزوين بالسفن إلى تركمانستان، ومنها دخلت بعد أيام إلى أفغانستان عبر معبر تورغندي وواصلت طريقها إلى كابل.وقال السائق التركي لإحدى الشاحنات، حسين سراج أولوس: “في ميناء ألات قرب باكو، كانت مئات الشاحنات تنتظر العبور، وكان طول الطابور يصل إلى نحو 30 كيلومتراً”.ويأتي وصول الشحنة في وقت تزداد فيه معدلات الفقر والحاجة إلى المساعدات الإنسانية في أفغانستان. ومع اقتراب العام الخامس من سيطرة حركة طالبان، أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن نحو 1.4 مليون شخص إضافي في أفغانستان انضموا في عام 2025 إلى من يواجهون انعدام الأمن المعيشي.وبحسب التقرير، ارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية من 26.6 مليوناً في عام 2024 إلى نحو 28 مليوناً في عام 2025. وتشير هذه الأرقام إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان لا يحصلون على غذاء كاف.ولا تزال أفغانستان تواجه أزمة اقتصادية وإنسانية عميقة. وتقول منظمات دولية إن تراجع المساعدات الخارجية وعودة المهاجرين والبطالة الواسعة والركود الاقتصادي جعلت الوضع المعيشي لملايين الأشخاص أكثر صعوبة.كما حذرت الأمم المتحدة من أن القيود الواسعة التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات، خصوصاً في مجالي التعليم والعمل، كان لها أثر مباشر على اقتصاد الأسر وارتفاع الفقر في البلاد.














اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"