• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قابلة أفغانية تجوب المنازل لمساعدة النساء الأكثر حرماناً في المناطق النائية

17 يونيو 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:47 غرينتش+1

كتبت قابلة أفغانية تعمل في مؤسسة بريطانية، في مقال بصحيفة "تلغراف"، عن تجربتها في مساعدة النساء الأكثر حرماناً في هرات، وقالت إنها تسافر مع زملائها في مؤسسة "إم إس آي أفغانستان" إلى أبعد المناطق في غرب أفغانستان،

وتقدم من بيت إلى بيت خدمات الصحة الجنسية والإنجابية للنساء الأكثر حرماناً.
وكتبت القابلة التي لم يتم الكشف عن اسمها، أن القيود المفروضة على النساء في أفغانستان جعلت وصولهن إلى الخدمات الصحية بالغ الصعوبة. وقالت إن النساء غالباً ما يحتجن إلى مرافقة محرم من الرجال عند خروجهن من المنزل، كما لا يُسمح لهن بمراجعة أطباء رجال في قضايا الصحة الجنسية والإنجابية.
وأضافت القابلة، التي تعمل في هرات، أنها رأت عن قرب تبعات هذه القيود، وشاهدت معاناة كثير من النساء اللواتي واجهن مشكلات خطيرة بسبب عدم حصولهن على أبسط الخدمات الصحية.
وتحدثت عن الصعوبات الشخصية التي واجهتها لدخول مهنة القبالة. وقالت إنها، رغم تلقيها التدريب في هذا المجال، لم تتمكن من استخدام معرفتها بسبب نقص فرص التدريب العملي والسريري.
وكتبت أن والدها لم يكن قادراً على العمل بسبب إعاقته، وأن عائلتها كانت تواجه صعوبات اقتصادية شديدة، إلى حد أن شقيقها اضطر إلى ترك المدرسة للمساعدة في تأمين نفقات الأسرة.
وأضافت أنها بعدما شاهدت إعلاناً عن برنامج تدريب عملي في مجال الصحة الإنجابية تنظمه مؤسسة "إم إس آي أفغانستان"، تقدمت إليه وقُبلت فيه. وقالت إن المشاركة في هذا البرنامج كانت نقطة تحول في حياتها، إذ أتاح لها الحصول على التدريب العملي اللازم ودخول سوق العمل.وقالت القابلة إنها تعمل الآن ضمن أحد الفرق الجوالة التابعة لمؤسسة "إم إس آي أفغانستان"، وتسافر مع زملائها إلى المناطق المحرومة والنائية. ووفقاً لها، تقدم هذه الفرق خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وخدمات صحية أولية أخرى للنساء والفتيات من بيت إلى بيت، وتسعى إلى توفير مساحة آمنة للحديث عن قضايا صحة النساء.وأشارت في مقالها إلى التحديات الثقافية المرتبطة بالحديث عن وسائل منع الحمل، وكتبت أن كثيراً من النساء لا يستطعن التحدث بحرية عن احتياجاتهن الصحية بسبب الضغوط الاجتماعية والتقاليد.كما روت القابلة لقاءها بامرأة لديها ستة أطفال صغار. وقالت إن المرأة تحدثت بقلق عن عجزها عن تأمين مستقبل أطفالها، وبعد تلقي المشورة قررت استخدام اللولب الرحمي لمنع الحمل. وكتبت أن هذه المرأة شعرت، بعد اتخاذ هذا القرار، بقدر أكبر من الطمأنينة والأمل إزاء مستقبلها ومستقبل أطفالها.وقالت القابلة إن برنامج التدريب العملي التابع لمؤسسة "إم إس آي أفغانستان" يثبت أنه رغم القيود القائمة، لا تزال هناك إمكانية لخلق فرص لتعليم النساء وعملهن في القطاع الصحي. وأكدت أن تدريب القابلات والعاملات الصحيات لا يساعد فقط في تحسين أوضاع المجتمعات المحلية، بل يسهم أيضاً في تعزيز النظام الصحي في أفغانستان.ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، فرضت الحركة تدريجياً قيوداً واسعة على عمل النساء وتعليمهن. وقد حدت هذه السياسات من وصول النساء إلى التعليم وفرص العمل، وأثرت سلباً أيضاً على حصولهن على الخدمات الصحية.وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قد حذرت في وقت سابق من أنه في حال استمرار قيود حركة طالبان، ستواجه أفغانستان بحلول عام 2030 نقصاً قدره 25 ألف معلمة وكادر صحي نسائي.







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"