وفاة قائد أفغاني مناهض لطالبان فقد نجله في معارك ضد الحركة

توفي عبد الرحمن أندرابي، القائد المناهض لحركة طالبان الذي لقيت صورته قبل نحو أربع سنوات إلى جانب جثمان نجله انتشاراً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي، وأكدت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية وحركة أفغانستان الخضراء وفاته.
وقبل أكثر من ثلاثة أعوام، نُشرت صورة لعبد الرحمن أندرابي تظهره جالساً في منطقة جبلية إلى جانب جثمان نجله الذي قُتل في اشتباك مع طالبان. وتداولت الصورة على نطاق واسع، وأصبحت أحد رموز القتال ضد طالبان.
وكان عبد الرحمن خان أندرابي من قادة المعارضة لطالبان في المناطق الشمالية من أفغانستان، ونشط لسنوات في مواجهة هذه الحركة.
وأكدت حركة أفغانستان الخضراء في بيان، وفاة أندرابي، ووصفته بأنه شخص عاش في ظروف صعبة بعيداً عن سيطرة طالبان.
كما نشر عبد الله خنجاني، رئيس المكتب السياسي لجبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، منشوراً على منصة "إكس"، أشاد فيها بشجاعة عبد الرحمن أندرابي وصموده وتضحياته. وكتب أنه دافع عن شعبه في الأوقات الصعبة، وظل حتى لحظاته الأخيرة وفياً لعهده مع الناس.
ونعى محمد إسماعيل خان، أحد القادة الجهاديين، القائد أندرابي، وكتب: "لقد دفع في هذا الطريق أثماناً باهظة، وأرسل كإبراهيم أبناءه إلى مذبح الدفاع عن الوطن وحرية شعبه".




