• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إغلاق الحدود مع أفغانستان يكبّد باكستان نحو مليار دولار

19 يونيو 2026، 06:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:23 غرينتش+1

قالت غرفة التجارة والصناعة المشتركة بين باكستان وأفغانستان إن إغلاق الحدود بين البلدين خلال الأشهر الثمانية الماضية كبّد التجار الباكستانيين خسائر تجاوزت 278 مليار روبية باكستانية، أي نحو 981 مليون دولار،

وقال نائب رئيس الغرفة إن تجارة باكستان مع دول آسيا الوسطى تضررت أيضاً.
وأضافت الغرفة أن أفغانستان تكبدت بدورها خسائر تقدر بنحو 140 مليار روبية باكستانية، أي ما يعادل نحو 494 مليون دولار.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة المشتركة بين باكستان وأفغانستان، ضياء الحق سرحدي، قوله إن أفغانستان هي أقرب سوق للسلع الباكستانية، وإن ثمن البضائع كان يدفع قبل نقلها، مضيفاً أن إغلاق الحدود ألحق أضراراً باقتصاد البلدين.
وعقب التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، أغلقت جميع المعابر بين البلدين، بما فيها تورخم وتشمن، منذ 13 أكتوبر 2025، وتوقفت التجارة بين الجانبين. ولا يسمح حالياً إلا للاجئين الأفغان بالعودة من باكستان إلى أفغانستان.
وأثر هذا الوضع بشدة في قطاعات مختلفة، ولا سيما التجارة الثنائية.
وبحسب الإحصاءات، يبلغ حجم التجارة السنوية بين باكستان وأفغانستان نحو مليار دولار. وبسبب المشكلات الحدودية، تراجعت حصة أفغانستان من صادرات باكستان في عام 2025 من 4.5٪ إلى 1.5٪.
وكانت أفغانستان سابقاً من بين أكبر 10 وجهات للصادرات الباكستانية، لكنها خرجت الآن من هذه القائمة.
وقال سرحدي إن إغلاق الحدود لم يؤثر فقط في التجارة مع أفغانستان، بل أضر أيضاً بصادرات باكستان إلى دول آسيا الوسطى، لأن السلع الباكستانية كانت تنقل إلى هذه الدول عبر أفغانستان.وأضاف أن قيمة صادرات باكستان إلى دول آسيا الوسطى عبر أفغانستان كانت تبلغ نحو 800 مليون دولار، بينما قدر مركز الأبحاث والدراسات الأمنية هذا الرقم بنحو 900 مليون دولار. وأوضح أن باكستان تكبدت خلال الأشهر الثمانية الماضية خسائر بنحو 220 مليون دولار في هذا القطاع وحده.وقال سرحدي أيضاً إن باكستان كانت تستورد من دول آسيا الوسطى القطن والعدس وسلعاً أخرى، وكان نقل هذه السلع عبر أفغانستان أقل كلفة. وأضاف أن هذه العملية كانت تدر دخلاً ضريبياً كبيراً لباكستان، لكنه تراجع الآن.وفيما يتعلق بتجارة الترانزيت الأفغانية، قال إن ما بين 40 و45 ألف حاوية أفغانية كانت تستخدم سنوياً ميناء كراتشي. وكانت باكستان تتقاضى نحو 4 آلاف دولار عن كل حاوية في قطاعات النقل والتأمين والضمان وخدمات المحطات ورسوم الموانئ وتخليص البضائع.وأضاف سرحدي أن الأشهر الثمانية الماضية لم تشهد توقف شاحنات أفغانية في باكستان فحسب، بل علقت أيضاً نحو 1600 شاحنة باكستانية داخل أفغانستان.وبحسب التقرير، ألحق هذا الوضع خسائر كبيرة بالتجار الباكستانيين، ودفع السائقين والتجار في مديرية خيبر إلى الاعتصام.وكان مفوض بيشاور والقنصل العام الأفغاني في بيشاور قد بحثا الأسبوع الماضي عودة هذه الشاحنات. وكان من المقرر أن تبدأ عملية العودة في 11 يونيو، لكنها لم تنفذ حتى الآن.وقال رحمان زيب، ممثل السائقين، إن خطة أعدت لعودة الشاحنات، لكنها لم تطبق بعد. وأضاف أن السائقين أوقفوا الشاحنات التي تنقل اللاجئين الأفغان العائدين من باكستان، وأغلقوا الطريق السريع.وحذر من أن الطريق السريع بين باكستان وأفغانستان سيبقى مغلقاً إلى أن تتم الاستجابة لمطالبهم وتبدأ عملية عودة الشاحنات.وذكر التقرير أن إجمالي قيمة الصادرات السنوية لأفغانستان يتجاوز 800 مليون دولار. وبحسب تقرير مركز الأبحاث والدراسات الأمنية، كان جزء من السلع الأفغانية يصدر إلى الهند عبر معبر واغه الباكستاني، لكن هذا المسار مغلق حالياً أيضاً.وبحسب التقرير، تكبدت أفغانستان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من إغلاق هذا المسار خسائر بنحو 70 مليون دولار، ووفقاً لغرفة التجارة، ارتفعت هذه الخسائر خلال ستة أشهر إلى 200 مليون دولار.وقال سرحدي أيضاً إنه بين أكتوبر 2025 وأبريل 2026، بقي نحو 11 ألف حاوية أفغانية عالقة في باكستان، وكانت تفرض على كل حاوية غرامة يومية قدرها 120 دولاراً.وأضاف أن التجار الأفغان تكبدوا خلال الأشهر الستة الماضية، من هذه الناحية وحدها، خسائر تجاوزت 210 ملايين دولار. ويشكل هذا الرقم جزءاً من التقدير الإجمالي للخسائر التي لحقت بأفغانستان، والبالغة نحو 494 مليون دولار.













اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"