موسكو والقاهرة تبحثان التهديدات الإرهابية في أفغانستان وآسيا الوسطى

بحث مسؤولون في وزارتي الخارجية المصرية والروسية، خلال اجتماع في موسكو، التهديدات الناجمة عن أنشطة الجماعات الإرهابية في أفغانستان ودول آسيا الوسطى والمنطقة،
وقالت الخارجية الروسية إن الجانبين تبادلا، خلال الاجتماع، وجهات النظر والتقييمات بشأن الوضع الأمني والتهديدات الإرهابية.
وبحسب بيان الوزارة، أكدت روسيا ومصر أيضاً توسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقالت موسكو إن المحادثات تناولت قضايا من بينها تمويل الإرهاب واستخدام الجماعات الإرهابية للتقنيات الحديثة. وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن تطورات الشرق الأوسط وأفريقيا كانت من بين محاور الاجتماع.
وجاء اللقاء في إطار الاجتماع الخامس لفريق العمل المشترك بين روسيا ومصر في مجال مكافحة الإرهاب.
وأعربت روسيا في السنوات الأخيرة مراراً عن قلقها إزاء أنشطة الجماعات الإرهابية في أفغانستان. ويعد المسؤولون الروس فرع خراسان لتنظيم داعش أحد أبرز التهديدات الأمنية. وكان تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الهجوم الدموي الذي استهدف العام الماضي قاعة حفلات في ضواحي موسكو، وأسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً.
في غضون ذلك، تشير تقارير إلى زيادة نشاط داعش في بعض الدول الأفريقية.
وتتقارب رؤية المسؤولين الروس بشأن تهديد الجماعات الإرهابية في أفغانستان مع تقييمات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وتقول موسكو إن نحو 23 جماعة إرهابية تنشط في أفغانستان، وهي مزاعم ترفضها حركة طالبان.
كما أعربت روسيا عن قلقها من اتساع نطاق التطرف في دول آسيا الوسطى، ولا سيما أوزبكستان وطاجيكستان، إذ يشكل مواطنون من هذه الدول جزءاً كبيراً من أعضاء فرع خراسان لتنظيم داعش.




