مسؤول في داخلية طالبان: الهجوم الباكستاني أدى إلى اتحاد غير مسبوق في أفغانستان

قال رئيس العلاقات العامة في وزارة داخلية حركة طالبان عبد الحكيم همت، إن "العدوان الباكستاني الوحشي" على أفغانستان أدى إلى تشكيل "اتحاد غير مسبوق" بين الشعب وحركة طالبان،

قال رئيس العلاقات العامة في وزارة داخلية حركة طالبان عبد الحكيم همت، إن "العدوان الباكستاني الوحشي" على أفغانستان أدى إلى تشكيل "اتحاد غير مسبوق" بين الشعب وحركة طالبان،
وادعى أن اصطفاف الرأي العام إلى جانب طالبان ألحق الهزيمة بباكستان.
وقال المسؤول في حركة طالبان، الخميس، خلال زيارة إلى ولاية كابيسا، إنه في وقت لم تكن جراح الحروب السابقة قد اندملت بعد، فرض "العدو"، على حد قوله، حرباً أخرى على أفغانستان.
وأشاد عبد الحكيم همت بدور وسائل الإعلام المحلية في عكس هذا التضامن، قائلاً إنه "للمرة الأولى خلال 45 عاماً، وقف الشعب والسلطة والنخب والعلماء والقوات العسكرية في صف واحد في مواجهة العدو".
وتقول منظمة "أمسو" الداعمة للصحافيين إن وسائل الإعلام، خلال المواجهة بين طالبان وباكستان، "أُجبرت على نشر تقارير دعائية فقط لصالح طالبان".
وبحسب المنظمة، لم يكن مسموحاً لوسائل الإعلام بنشر أي أخبار عن خسائر قوات طالبان، كما كانت ملزمة بتحريض الناس ضد باكستان.
وأشارت المنظمة أيضاً إلى استخدام إلزامي لكلمة "النظام" في وصف الدولة الباكستانية داخل وسائل الإعلام المحلية، وذلك بأوامر من طالبان. وإضافة إلى ذلك، أُلزمت وسائل الإعلام بالمبالغة في تصوير القوة القتالية لطالبان وتقديم معلومات مخالفة للواقع.
وخلال الهجمات الباكستانية والاشتباكات بين هذا البلد وطالبان، طُرحت مواقف متباينة. فقد دان عدد من الشخصيات، بينهم مسؤولون سابقون في الحكومة الأفغانية، الهجمات الباكستانية، وأيدوا طالبان في هذه المواجهة ضد باكستان.في المقابل، قدم بعض الشخصيات السياسية ومنتقدو طالبان تقييماً مختلفاً لهذه المواجهات. ورأوا أن إيواء طالبان المسلحين الأجانب مهّد الطريق أمام الضربات الجوية الباكستانية واتساع نطاق الاشتباكات داخل أفغانستان. كما اتخذ بعض القادة السياسيين في الخارج، بينهم محمد محقق، مواقف فسّرها مؤيدو طالبان على أنها دعم للتحركات العسكرية الباكستانية.ومع ذلك، أثارت الخسائر بين المدنيين جراء الضربات الجوية الباكستانية ردود فعل واسعة في الرأي العام. ويرى مراقبون أن ذلك منح طالبان فرصة لتقديم موقفها في الدفاع عن سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها بصورة أكثر تبريراً.