قائد عسكري سابق يدين هجوم طالبان على باكستان

أدان القائد السابق للقوات الخاصة في الجيش الأفغاني، الهجمات بالطائرات المسيرة التي نفذتها طالبان على مناطق في باكستان، واصفاً إياها بأنها "تصعيد متهور" للتوترات، وقال إن هذه الهجمات تنطوي على خطر رد عسكري واسع من باكستان.
وأضاف سمیع سادات في منشور على حسابه في منصة "إكس"، أن طالبان لا تملك القدرة ولا الإرادة لحماية المدنيين الأفغان من تداعيات هذه الإجراءات.
وكانت وزارة الدفاع في حركة طالبان أعلنت، يوم الجمعة، أنها استهدفت ليلة الخميس، عبر هجمات جوية، "مراكز تابعة لتنظيم داعش" في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا الباكستانيتين.
وجاء في بيان وزارة الدفاع في حركة طالبان: "من الآن فصاعداً، لن تتيح أفغانستان أي فرصة لأي تهديد أو خطر ضد أمنها واستقرارها، وستقضي عليه في مهده باستخدام جميع الإمكانات."
لكن سادات قال إن مثل هذه التصريحات تنطوي على خطر استفزاز باكستان لشن هجوم على الأراضي الأفغانية.
وبحسب سميع سادات، فإن دعم طالبان لجماعات إرهابية مثل حركة طالبان باكستان والقاعدة خلال السنوات الماضية، حوّل أفغانستان إلى ساحة حرب وعرّض حياة ملايين الأفغان الأبرياء للخطر.
ودعا سادات باكستان إلى ضبط النفس واتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمنع سقوط ضحايا بين المدنيين.
وكتب سميع سادات أن الشعب الأفغاني يجب ألا يدفع ثمن الإجراءات "الخطيرة وغير المسؤولة" لطالبان.
ورفضت باكستان ادعاء طالبان بشأن الهجمات بالطائرات المسيرة على أراضيها. وقال قسم التحقق من الحقائق في وزارة الإعلام والنشر الباكستانية إن "معسكرات الإرهابيين، بما في ذلك معسكرات داعش وأكثر من عشرين منظمة إرهابية أخرى، موجودة في الواقع في مناطق خاضعة لسيطرة حكومة طالبان في أفغانستان، وتُدار وتُدعم من هناك."




