العفو الدولية: العائدون الأفغان يواجهون انتهاكات لحقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية في اليوم العالمي للاجئين إن ملايين الأفغان في أنحاء العالم يواجهون خطر الترحيل، وإن عمليات إعادتهم القسرية آخذة في الازدياد، وأن اللاجئين الأفغان يواجهون، بعد عودتهم إلى أفغانستان، أشد أزمة إنسانية
في العالم وانتهاكات لحقوق الإنسان.
وذكرت العفو الدولية، السبت، في بيان، أن اللاجئين الأفغان في بعض الدول المضيفة يواجهون الاعتقال التعسفي والانفصال عن عائلاتهم.
وشددت المنظمة على أن حياتهم تظل مهددة بمخاطر مختلفة في أفغانستان بعد عودتهم.
ويواجه العائدون الأفغان الفقر والبطالة وحظر التعليم والنزوح وانعدام الإمكانات والخدمات الأساسية في أفغانستان.
ودعت منظمة العفو الدولية دول العالم إلى وقف الترحيل غير القانوني للاجئين الأفغان، مؤكدة ضرورة حماية الأشخاص المحتاجين وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وبحسب تقارير الأمم المتحدة، يحتاج ما لا يقل عن 21 مليون أفغاني حالياً إلى مساعدات إنسانية. وحذرت الأمم المتحدة من أن العودة غير المنظمة للاجئين الأفغان زادت من تدهور الوضع الإنساني في البلاد.




