رئيس وزراء طالبان يلتقي نائب رئيس وزراء كازاخستان في كابل

التقى رئيس وزراء حركة طالبان، ملا محمد حسن آخوند، السبت في القصر الرئاسي، نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني ووزير الاقتصاد، سيريك جومانغارين، الذي وصل إلى كابل على رأس وفد رفيع المستوى،

التقى رئيس وزراء حركة طالبان، ملا محمد حسن آخوند، السبت في القصر الرئاسي، نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني ووزير الاقتصاد، سيريك جومانغارين، الذي وصل إلى كابل على رأس وفد رفيع المستوى،
وقال نائب رئيس وزراء كازاخستان إن بلاده تسعى إلى زيادة مستوى الواردات من أفغانستان.
وأعلن عن وصول شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية الكازاخستانية، تضم 8 عربات قطار محملة بالخيام والأدوية والمواد الضرورية، لدعم اللاجئين العائدين والمتضررين من الكوارث الطبيعية. وفي الوقت نفسه، وصل فريق من الأطباء المتخصصين الكازاخستانيين إلى كابل لتقديم خدمات علاجية.
وبحسب حركة طالبان، وجّه جومانغارين، نيابة عن رئيس كازاخستان، دعوة رسمية إلى ملا محمد حسن آخوند لزيارة آستانة. وفي المقابل، وجّه رئيس وزراء حركة طالبان دعوة إلى رئيس كازاخستان لزيارة كابل.
وتزامناً مع هذا اللقاء، عُقد "المنتدى الاقتصادي الأفغاني - الكازاخستاني" في كابل، بمشاركة مسؤولين من حركة طالبان وممثلين بارزين عن القطاع الخاص في البلدين.
وفي المنتدى، أكد نور الدين عزيزي، وزير الصناعة والتجارة في حركة طالبان، ووزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان، الإرادة القوية لدى الجانبين لتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمار المتبادل وتعزيز النقل والترانزيت.
وأعلن عزيزي أن حجم التبادل التجاري بين أفغانستان وكازاخستان ارتفع بنحو 100٪ بين عامي 2022 و2025، وبنحو 41٪ مقارنة بالعام الماضي.
وقال عزيزي، مشيراً إلى توقيع خريطة طريق اقتصادية بين البلدين: "إن تحديد هدف رفع حجم التجارة بين البلدين إلى 3 مليارات دولار هدف واقعي وقابل للتحقق".
وأكد أنه لتحقيق هذا الهدف، هناك حاجة إلى توفير مزيد من التسهيلات، وتطوير التعاون المصرفي، وتعزيز الترانزيت والنقل، وخلق فرص أوسع للاستثمار المتبادل.
كما دعا وزير الصناعة والتجارة في حركة طالبان التجار الكازاخستانيين إلى الاستثمار في قطاعات الزراعة والمناجم والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والطاقة في أفغانستان.وتأتي زيارة هذا الوفد الرفيع إلى كابل والمساعي لتوقيع خريطة طريق تجارية بقيمة 3 مليارات دولار، في وقت تسعى فيه حركة طالبان بقوة إلى تحويل مسارات الترانزيت وشركائها الاقتصاديين نحو دول آسيا الوسطى، بسبب التحديات والتوترات الحدودية والتجارية المستمرة مع باكستان.وعلى الرغم من أن كازاخستان لا تعترف بإدارة طالبان، فإنها شطبت العام الماضي اسم الحركة من قائمتها للمنظمات الإرهابية، وتُعد حالياً من أبرز موردي القمح والدقيق والمنتجات الزراعية الاستراتيجية إلى أفغانستان.