دايكندي: اغتيال ضابط سابق في الجيش الأفغاني

أكدت مصادر محلية في دايكندي أن مسلحين مجهولين قتلوا ياسر بهزاد حسيني، الضابط السابق في جيش الحكومة الأفغانية السابقة، بإطلاق النار عليه في مديرية شهرستان بالولاية،

أكدت مصادر محلية في دايكندي أن مسلحين مجهولين قتلوا ياسر بهزاد حسيني، الضابط السابق في جيش الحكومة الأفغانية السابقة، بإطلاق النار عليه في مديرية شهرستان بالولاية،
وبحسب المصادر، وقع الحادث مساء الجمعة في سوق "القان"، على بعد خطوات من مقر حاكم المديرية.
وقالت المصادر إن مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على بهزاد نحو الساعة الثامنة مساء، بينما كان يقوم بإغلاق متجره.
وقال مقربون من هذا العسكري السابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن المهاجمين قتلوه بثلاث رصاصات ثم فروا من المكان.
وكان ياسر بهزاد حسيني يعمل، في عهد الحكومة السابقة، في قسم الإمداد والتنسيق بقيادة الجيش في ولاية دايكندي.
وقالت المصادر إن مصير الضابط السابق شهد تقلبات بعد سقوط الحكومة، إذ لجأ في البداية إلى طاجيكستان بسبب الملاحقة والتهديدات الأمنية، لكنه عاد بعد سنوات إلى أفغانستان، حيث اعتقلته حركة طالبان لعدة أيام. وبعد الإفراج عنه، فر مرة أخرى إلى طاجيكستان خوفاً على حياته.
وأضافت المصادر أن عناصر حركة طالبان اعتقلوا والده المسن واحتجزوه رهينة في أوائل الشتاء الماضي، للضغط عليه ودفعه إلى العودة إلى البلاد. وأجبرت هذه الضغوط ياسر بهزاد في نهاية المطاف على العودة مجدداً إلى أفغانستان، حيث بدأ العمل صاحب متجر في سوق "القان" لكسب رزقه.
وتقول المصادر إنه اعتقل قبل نحو شهر أيضاً من قبل استخبارات حركة طالبان، لكنه أُفرج عنه قبل نقله إلى مدينة نيلي، مركز الولاية، بعد تدخل ووساطة مسؤول مديرية شهرستان في حركة طالبان.
ولم يعلّق مسؤولو حركة طالبان المحليون في دايكندي حتى الآن على حادث الاغتيال أو هوية المهاجمين.
ويأتي اغتيال هذا الضابط السابق في الجيش بدايكندي بعد يوم واحد فقط من العثور على جثة حشمة الله، وهو قائد سابق آخر في الجيش الوطني الأفغاني ضمن فيلق 201 سيلاب، مقتولاً وممثَّلاً بجسده، وقد اقتلعت عيناه، بين ولايتي بروان وكابيسا.وتشير تقارير متتالية صادرة عن منظمات دولية معنية بمراقبة حقوق الإنسان إلى أنه على الرغم من إعلان حركة طالبان عفواً عاماً، فإن وتيرة الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإخفاء القسري والقتل المتسلسل والموجه بحق منتسبي القوات العسكرية والأمنية في الحكومة السابقة ما زالت مستمرة بشدة في ولايات مختلفة من البلاد.وكان زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده قد التقى أخيراً حكام 9 ولايات في شمال وشمال شرق أفغانستان، في قندهار. وبحسب بيان لحركة طالبان، قال هبة الله، في إشارة إلى قراره بشأن "العفو العام"، إن الهدف منه هو "منع الانتقام وتحقيق السلام والأمن".وطلب من العلماء والوجهاء حث الناس على التسامح المتبادل وتسوية الخصومات القديمة وإبرام مصالحات محلية، حتى لا تقع "الأجيال المقبلة في دوامة القتل".