ناشطة في حركة حماية البشتون تدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء

انتقدت نسيمة مندوخيل، عضو اللجنة المركزية لحركة حماية البشتون، القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء الأفغانيات، معتبرة أن الحركة حولت أفغانستان إلى «سجن كبير» للنساء، ودعت إلى رفع القيود المفروضة على التعليم والعمل.
وقالت مندوخيل، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال» السبت، إن النساء الأفغانيات حُرمن من التعليم والمشاركة السياسية والاجتماعية منذ عودة طالبان إلى السلطة عقب سقوط النظام الجمهوري.
وأضافت أن «ذلك اليوم التاريخي الأسود الذي شهد انهيار الجمهورية، حوّل أفغانستان إلى سجن كبير للنساء».
وأشارت إلى أن النساء لعبن على الدوام دوراً مهماً في المجتمع البشتوني، مضيفة أن شخصيات تاريخية مثل ملالي ميوند وزرغونة وقفت إلى جانب الرجال في المجالين السياسي والعسكري.
واعتبرت مندوخيل أن القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان جزء من «مشروع مفروض»، مدعية أن قوى كبرى تقف وراء هذه السياسات، ولا ترغب في أن يتمتع الشعب الأفغاني بالتعليم والتقدم.
وشددت على ضرورة أن تسمح سلطات طالبان للنساء، في إطار الشريعة الإسلامية، بالحصول على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.
وتأتي تصريحات الناشطة الباكستانية في وقت وسعت فيه طالبان خلال الأشهر الأخيرة نطاق القيود المفروضة على النساء والفتيات، فيما شهدت كابل وهرات مؤخراً اعتقال عشرات النساء بتهمة عدم الالتزام بقواعد اللباس التي تفرضها الحركة.




