رحيل عبد الأحد مومند، رائد الفضاء الأفغاني الوحيد

توفي عبد الأحد مومند، أول رائد فضاء أفغاني، يوم الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، في ألمانيا عن عمر ناهز 67 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب ما أكده أحد المقربين منه لأفغانستان إنترناشيونال.
واشتهر مومند بكونه أول مواطن أفغاني يصل إلى الفضاء، والرابع بين المسلمين الذين خاضوا هذه التجربة، كما كان أول مسلم يحمل نسخة من القرآن الكريم إلى الفضاء.
وفي سبتمبر/أيلول 1988، شارك ضمن طاقم المهمة الفضائية «سويوز تي إم-6» التي توجهت إلى محطة «مير» الفضائية، حيث أمضى نحو تسعة أيام في الفضاء.
وخلال المهمة، شارك مومند في تجارب علمية وطبية وجيولوجية، كما التقط صوراً فضائية لأفغانستان، وأجرى اتصالات مع أفراد أسرته ومسؤولين أفغان، لتصبح اللغة البشتوية واحدة من أوائل اللغات التي سُمعت في الفضاء.
وعقب عودته، منحته موسكو وسام «لينين» ولقب «بطل الاتحاد السوفيتي»، كما حظي بتكريم رسمي في أفغانستان، وشغل لاحقاً منصب نائب وزير الطيران والسياحة.
وُلد مومند في يناير/كانون الثاني 1959 في ولاية غزني لعائلة تعمل في الزراعة، وتلقى تعليمه في أفغانستان والاتحاد السوفيتي السابق، قبل أن يلتحق بالقوات الجوية الأفغانية.
وبعد سقوط حكومة الرئيس محمد نجيب الله واندلاع الحرب الأهلية، غادر مومند أفغانستان واستقر في ألمانيا، حيث واصل المشاركة من حين إلى آخر في فعاليات وندوات تتناول تاريخ الفضاء وأفغانستان.




