طالبان: نحقق في اغتيال عسكري سابق في دايكوندي

نفى مكتب حاكم حركة طالبان في ولاية دايكندي الاتهامات بتورط عناصر الحركة في قتل عسكري سابق بمديرية شهرستان، وقال إنه يحقق في الحادثة، وإن الجهود جارية لتحديد هوية منفذيها.
وكانت مصادر محلية في دايكندي قالت إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص مساء الجمعة 19 يونيو الجاري، ياسر بهزاد حسيني، وهو ضابط في جيش الحكومة السابقة، في سوق ألقان وعلى بعد خطوات من مقر مديرية شهرستان.
ونشرت وسائل إعلام مقربة من طالبان مقطع فيديو يتضمن اعترافاً قسرياً لوالد العسكري السابق، قال فيه، في ظروف غير واضحة، إن ابنه قُتل على يد "أشخاص مدنيين"، وإن عناصر طالبان لا علاقة لهم بالقضية.
ووصف محمد محقق، أحد قادة المعارضة لطالبان، الحادث بأنه جزء من "عمليات قتل منظمة ومتسلسلة" تستهدف عسكريي عهد الجمهورية السابقة، ودان الواقعة.
كما قال ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة نصير أحمد فائق، تعليقاً على مقتل الضابط السابق حسيني، إن جنود وضباط الحكومة الأفغانية السابقة "ضحايا جرائم طالبان".
ونفى مكتب حاكم طالبان في دايكندي هذه الاتهامات في بيان أصدره الثلاثاء.
ورغم أن البيان لم يذكر اسم القتيل بشكل مباشر، فإن مكان الحادث والتقارير المنشورة تشير إلى أن طالبان تقصد اغتيال ياسر بهزاد حسيني.
وتعد هذه من الحالات النادرة نسبياً التي تعلن فيها طالبان علناً التحقيق في ملف قتل عسكري سابق في الولاية.




