المفوضية الأوروبية: المحادثات مع طالبان تركز على ترحيل الأفغان

قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس لامرت، إن الاجتماع مع حركة طالبان في بروكسل يركز على ترحيل الأفغان المدانين بجرائم خطيرة، والذين يشكلون تهديداً أمنياً للدول الأوروبية،

قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس لامرت، إن الاجتماع مع حركة طالبان في بروكسل يركز على ترحيل الأفغان المدانين بجرائم خطيرة، والذين يشكلون تهديداً أمنياً للدول الأوروبية،
وأضاف أن كل دولة تدرس ملفات الأشخاص بشكل منفرد، وتملك صلاحية اتخاذ القرار بشأنهم.
وأوضح أن الاجتماعات الفنية مع مسؤولي حركة طالبان تأتي استمراراً للمحادثات السابقة، واستجابة لطلب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأكد المسؤول الأوروبي، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أن الهدف من هذه العملية هو التركيز على الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة أو صُنّفوا كتهديد أمني، وأن التخطيط لإعادة هؤلاء الأشخاص مدرج على جدول الأعمال.
وفي الوقت نفسه، أعلنت بلجيكا أنها أصدرت تأشيرة ليوم واحد لوفد من حركة طالبان مكون من خمسة أشخاص، للمشاركة في اجتماع للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة في بروكسل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية إن "هذه التأشيرات ذات صلاحية مكانية وزمنية محدودة؛ فقد صدرت لبلجيكا فقط ولمدة يوم واحد فقط".
وأضاف أن مبادرة عقد هذه الاجتماعات جاءت من 20 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي، ودول شريكة في منطقة شنغن، كانت قد طالبت في أكتوبر الماضي بإنشاء آلية لبحث إعادة المهاجرين.
وذكّر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بأن قرار إعادة الأشخاص يندرج ضمن صلاحيات الدول الأعضاء، وأن كل دولة تتخذ قرارها بشكل منفصل، وبناء على دراسة الملفات الفردية لطالبي اللجوء والأشخاص الذين لا يستوفون شروط الإقامة.
وقال لامرت إن دور المفوضية الأوروبية في هذا المجال يقتصر على التنسيق وتسهيل الاتصالات على المستوى الفني بين الدول الأعضاء والأطراف المعنية.كما أشار إلى أن الاجتماعات المقبلة في بروكسل توفر فرصة لتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في تنظيم عملية إعادة المهاجرين.ويبحث الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الأخيرة عن حلول مشتركة لإدارة عمليات الإعادة، في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية من المخاطر المحتملة التي قد يواجهها طالبو اللجوء الأفغان.وفي هذا الإطار، تؤكد الدول الأوروبية التمييز بين الأشخاص المدانين بجرائم خطيرة وغيرهم من طالبي اللجوء.