هانا نيومان: حركة طالبان لم تنفذ أياً من شروط الاتحاد الأوروبي

قالت عضو البرلمان الأوروبي هانا نيومان، إن دعوة حركة طالبان إلى بروكسل تفتح الطريق أمام تطبيع التعامل معها وتخفيف الضغط عليها، وهو ما يتعارض مع مبادئ الاتحاد الأوروبي،
وأضافت أنها أرسلت، مع عدد من أعضاء البرلمان، رسالة مفتوحة إلى القادة الأوروبيين بشأن زيارة ممثلي طالبان إلى بروكسل.
وكتبت نيومان على حسابها في منصة "إكس" أن حركة طالبان لم تنفذ حتى الآن أياً من الشروط التي حددها الاتحاد الأوروبي، وأن التمييز على أساس الجنس ضد النساء في أفغانستان، إلى جانب المضايقات والعقوبات العلنية، ازداد خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت إن هذا الوضع ينبغي أن يؤدي إلى زيادة الضغط، لا إلى منح طالبان وصولاً سياسياً وشرعية.
وشددت نيومان على أن كل دعوة وكل تأشيرة وكل لقاء رسمي يحمل رسالة سياسية، وأن منح طالبان مثل هذه الفرص سيعزز مساعيها للحصول على شرعية دولية.
وطالب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي ومؤسسات أخرى، إلى جانب ناشطين أفغان في مجال حقوق الإنسان، في رسالة مفتوحة إلى المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بعدم منح حركة طالبان شرعية سياسية وعدم دعوة ممثليها إلى بروكسل لإجراء محادثات سياسية أو متعلقة بالهجرة.
وحذرت الرسالة من أنه إذا جعلت أوروبا تعاملها مع طالبان في ملف إدارة الهجرة وسيلة لإضفاء الشرعية عليها، فإن ذلك سيشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية يمكن أن تستغلها حكومات وجماعات أخرى.
ودعت الرسالة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى الامتناع عن توجيه دعوات إلى طالبان، وتجنب أي تعامل سياسي معها من دون إحراز تقدم، ودعم المجتمع المدني الأفغاني، وتوسيع مسارات التأشيرات الإنسانية، والتعاون مع جهود العدالة الدولية.




