• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد رفع أعلام عاشوراء، وزير العدل في طالبان يفرج عن المعتقلين الشيعة من "سجنه" الشخصي

24 يونيو 2026، 18:00 غرينتش+1

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن وزير العدل في حركة طالبان عبد الحكيم شرعي أفرج، بعد ثلاثة أيام، عن الشيعة الذين كانوا محتجزين في "سجنه الشخصي"، وذلك بعد أمر من رئيس الوزراء، ووزير الداخلية.

وأضافت المصادر أن عبد الحكيم شرعي أمر أيضاً بالإفراج عن عدد آخر من الشيعة المعتقلين، الموجودين حالياً في مركز توقيف ولاية كابل.
وكانت حركة طالبان قد اعتقلت بأمر من وزير العدل في الحركة ما بين 25 و40 شخصاً، احتُجز بعضهم في السجن الشخصي لعبد الحكيم شرعي داخل مبنى وزارة العدل، فيما نُقل آخرون إلى مركز توقيف ولاية كابل. وبقوا مدة ثلاثة أيام في السجن الخاص بوزير العدل.
وبحسب معلومات المصادر، كان ضياء، نائب اللجنة الأمنية للمساجد، من بين المعتقلين، واحتُجز في السجن التابع لوزير العدل، وقد أُفرج عنه أيضاً.
واعتقلت حركة طالبان خلال الأسبوع الجاري عدداً من الشيعة في مساجد وحسينيات غربي كابل، بسبب رفع أعلام عاشوراء.
وقالت مصادر موثوقة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عبد الحكيم شرعي أفرج عن معزي محرم بعد أمر من رئيس الوزراء ملا محمد حسن آخند، ووزير الداخلية في حركة طالبان سراج الدين حقاني.
وكان عدد من المتنفذين والشخصيات الشيعية، من بينهم صوفي غرديزي، ونعمة الله غفاري، وشيخ مبشر، والأستاذ الجامعي ياسر محسني، نيابة عن مجلس علماء الشيعة والمكتب الشعبي لكبار الهزارة واللجنة الأمنية للمساجد، توجه يوم الأربعاء إلى وزارة العدل التابعة لحركة طالبان.
وتقول المصادر إنه بعد حضور ممثلي الشيعة، أفرج وزير العدل في حركة طالبان عن المعتقلين من سجنه الشخصي، كما أصدر أمراً بإطلاق سراح الشيعة المحتجزين في مركز توقيف ولاية كابل.وخلال الأيام الأخيرة، داهمت قوات طالبان عدداً من المساجد، بينها مسجد الإمام حسين مجتبى في منطقة محطة "تلغراف"، ومسجد محمدي في "قلعة شهادة"، ومسجد النبي الأكرم في حي "آميد سبز"، وحسينية "غلزار شهداء" في "سركاريز"، ومسجد حسنين في "كارته سه"، ومدرسة الرسالة، ومسجد "أفشارها" قرب وزارة العدل في كابل.وكان وزير العدل في حركة طالبان قد استدعى، أمس، عدداً من كبار الشيعة إلى مكتبه، واحتجزهم لساعات في وزارة العدل. وقالت مصادر إن وزير العدل في حركة طالبان أفرج عنهم بعد أخذ تعهد منهم بإنزال أعلام عاشوراء من المساجد والحسينيات.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"