هرات: إغلاق متاجر بسبب القيود على النساء وركود الأسواق

أغلق عدد من أصحاب المتاجر في سوق "أحمدي" بشارع "ليلامي ها" في مدينة هرات محالهم التجارية منذ يوم الثلاثاء، بسبب ركود الأسواق وتراجع عدد الزبائن وارتفاع إيجارات المحال، منتقدين القيود التي فرضتها حركة طالبان على النساء،
التي أدت إلى ركود السوق، ولم يعودوا قادرين على دفع إيجارات متاجرهم.
وقال عدد من أصحاب المتاجر في هرات، في حديثهم لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إنهم يعانون من ركود حاد في الأسواق ولم يعد لديهم القدرة على دفع إيجارات محالهم.
وقال أحد أصحاب المتاجر إنه بعد تشديد القيود على النساء واعتقال عدد منهن، تدهورت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في هرات أكثر من السابق.
وقال آخر إن هرات تواجه ركوداً اقتصادياً واسعاً، وإن كثيراً من أسواق الولاية أصبحت عملياً في وضع شبه مغلق.
وأضاف أن أصحاب المتاجر، ولا سيما بائعو المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، يشكون من تراجع كبير في الدخل وكساد الأسواق.
وشهدت هرات في الأسابيع الأخيرة زيادة في إجراءات حركة طالبان المشددة وفرض قيود واسعة على الحياة اليومية للمواطنين.
وأدى تدخل حركة طالبان في ملف لباس النساء إلى تنظيم تجمعين احتجاجيين على الأقل في منطقة جبرائيل ومدينة هرات، قوبلا بتدخل وقمع من قوات الحركة.
ويقول أصحاب المتاجر إن قيود حركة طالبان والخوف من الاعتقال دفعا النساء إلى الامتناع عن الحضور إلى الأسواق.




