• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سياسي بريطاني: لا يمكن التأثير في طالبان بالصراخ من بعيد

25 يونيو 2026، 18:00 غرينتش+1

دعا الرئيس السابق للجنة الدفاع في البرلمان البريطاني توبياس إلوود، إلى التعامل مع حركة طالبان، محذراً من أن استمرار عزل أفغانستان لا يخدم إلا جماعات مثل داعش ويزيد نفوذ الصين، وأن الصراخ من بعيد لا يؤثر في سياسات طالبان

تجاه حقوق النساء والفتيات.
وحذر السياسي البريطاني اليميني، الذي قال قبل ثلاث سنوات إن أفغانستان تحت حكم طالبان أصبحت في وضع أفضل، في مقال نشرته صحيفة "تلغراف"، من أن استمرار عزل أفغانستان لا يخدم مصالح بريطانيا.
وأكد إلوود أن الصراخ من بعيد رداً على أوامر زعيم طالبان ضد النساء والفتيات لا يترك أي أثر في سياسات الحركة، وأن على بريطانيا انتهاج دبلوماسية نشطة لمنع أزمات أكبر.
وقال الضابط السابق في الجيش البريطاني إن 20 عاماً من الوجود العسكري في أفغانستان، بكلفة مليارات الدولارات ومقتل 457 جندياً بريطانياً، انتهت في النهاية بالفشل، وعادت طالبان إلى السلطة.
وأوضح إلوود أن الفقر الشديد وغياب فرص العمل واليأس بين سكان أفغانستان البالغ عددهم 40 مليون نسمة يهيئ الأرضية لتعزيز شبكات التجنيد التابعة لفرع خراسان في تنظيم داعش، وزيادة موجات الهجرة إلى أوروبا.
وحذر الرئيس السابق للجنة الدفاع في البرلمان البريطاني من أن تجاهل أفغانستان يمهد الطريق أمام تعميق نفوذ الصين، مشيراً إلى أن بكين تبتلع الموارد المعدنية الغنية في البلاد.
واستشهد بتجربة السيناتور جون ماكين في تشجيع الولايات المتحدة على التعامل مع فيتنام بعد سنوات من الحرب، مضيفاً أن الدبلوماسية لا تعني تأييد طالبان أو الاعتراف بها، بل هي أداة للتأثير في المستقبل.وكتب النائب السابق في البرلمان البريطاني في مقاله بصحيفة "تلغراف" أن داخل طالبان أصواتاً مختلفة، فبينما يبدو أن المتشددين المقربين من زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده راضون عن عزلة البلاد، يدرك آخرون في الوزارات أهمية التعامل الدولي لإنقاذ الاقتصاد.وشدد على أن سياسة الغرب الحالية تجاه كابل لا تحقق المبادئ الأخلاقية ولا تستند إلى الواقعية، داعياً بريطانيا إلى إعادة فتح سفارتها في كابل.وكان توبياس إلوود قد أُجبر عام 2023 على التنحي عن رئاسة لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني، بعد تصريحات مثيرة للجدل أشاد فيها بطالبان.وقال حينها إن أفغانستان تحت حكم طالبان باتت في وضع أفضل مقارنة بعهد الحكومة السابقة، وإنها وصلت إلى نوع من الاستقرار.وتأتي دعوة إلوود الحالية إلى التعامل مع طالبان في وقت أظهر فيه تقرير مؤسسة حقوق الطفل الهولندية لعام 2026 أن أفغانستان، في ظل قرارات طالبان، تحتل المرتبة الأخيرة بين 194 دولة في العالم من حيث احترام حقوق الأطفال.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"