أفغانستان تُصنَّف ضمن الدول الأعلى خطراً في المؤشر العالمي للتعذيب

صنّفت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أفغانستان ضمن فئة "الخطر المرتفع جداً" من حيث التعذيب والاعتقالات التعسفية وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدةً أن التعذيب، وقمع النساء، والقيود المفروضة على الحريات المدنية قد تصاعدت في ظل حكم طالبان.
وجاء ذلك في تقرير "المؤشر العالمي للتعذيب 2026"، الذي منح أفغانستان تصنيف "الخطر المرتفع جداً"، واعتبرها واحدة من أخطر دول العالم من حيث انتشار التعذيب والاعتقالات التعسفية.
وأوضح التقرير أن مؤشرات الالتزام السياسي، وإنهاء الإفلات من العقاب، وحقوق الضحايا، وحماية جميع الأفراد، والحق في الدفاع، والحيز المدني جاءت جميعها ضمن فئة "الخطر المرتفع جداً".
كما صنّف التقرير مؤشري الحماية من التعذيب أثناء الاحتجاز وإنهاء عنف الشرطة والعنف المؤسسي ضمن فئة "الخطر المرتفع".
وأشار التقرير إلى أن سلطات طالبان انتهكت، منذ سيطرتها على أفغانستان، التزاماتها الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
وأضاف أن طالبان أضفت طابعاً قانونياً على بعض أشكال التعذيب وسوء المعاملة من خلال تشريعاتها، وأن وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للحركة تؤدي دوراً محورياً في مراقبة سلوك المواطنين وملابسهم وأنشطتهم الاجتماعية، كما تضطلع بدور في تنفيذ الاعتقالات التعسفية.
وقيّم التقرير مخاطر التعذيب وسوء المعاملة في 39 دولة حول العالم.




