بعد أن سُجنت رفضاَ للزواج القسري.. المتحدث باسم طالبان: نتابع ملف الفتاة القاصر

قال المتحدث باسم حركة طالبان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه يتابع ملف صديقة، الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً والمحتجزة في سجن بولاية بادغيس، وتقضي صديقة عقوبة في السجن منذ عامين، حين كان عمرها 15 عاماً،
وبحسب أقاربها فإنها سُجنت بسبب رفضها الزواج القسري من رجل مسن.
وقالت قربان غل، والدة صديقة، في مقطع مصور إن ابنتها مريضة في السجن، وطالبت حركة طالبان بالإفراج عنها فوراً. وأرسلت قربان غل، وثائق ومستندات إلى "أفغانستان إنترناشيونال"، قالت فيها إنها بذلت كل الجهود الممكنة لإطلاق سراح ابنتها، لكنها لم تصل إلى نتيجة.
ووعد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، السبت، رداً على طلب هذه المرأة، بأنه "سيتابع" التماسها.
وبحسب اتفاقية حقوق الطفل، فإن كل شخص دون 18 عاماً يعد طفلاً. وتقول عائلة صديقة إنها سجنت وهي طفلة، وإنها لم تبلغ بعد سن 18 عاماً.
ومضى عامان من حياة صديقة خلف جدران السجن وبين أروقة المحاكم. وكانت لا تزال طفلة حين بدأت حياتها بمعاناة ناجمة عن زواج قسري، وهي اليوم تمضي حياتها خلف القضبان. وعلى الرغم من هذه التجارب المريرة، تقول: "لن أقبل بهذا النكاح حتى أموت".
وتنحدر صديقة من قومية التركمان، وهي من قرية موريتشاق ذات الأغلبية التركمانية في مديرية بالامرغاب بولاية بادغيس.
وتمكنت "أفغانستان إنترناشيونال" من الوصول إلى عشرات الوثائق المرتبطة بهذا الملف، وتظهر هذه الوثائق أن رواية صديقة تكشف ملفاً معقداً من التنقل بين المحاكم، وضغوط رجل نافذ، وصمود فتاة رفضت منذ طفولتها وحتى شبابها الخضوع لزواج قسري، وهي تقبع الآن خلف القضبان بسبب هذه التهمة.




