روسيا تجدد دعوتها إلى الإفراج عن أصول أفغانستان المجمدة

أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى أفغانستان، ضمير كابولوف، أن موسكو وحركة طالبان تطالبان بالإفراج عن أصول أفغانستان المجمدة، غير أنه أكد أنه لا يتوقع حدوث أي تقدم في حل هذا الملف في المستقبل القريب،
لأن الولايات المتحدة وأوروبا تتجاهلان المحادثات في هذا الشأن.
وقال ضمير كابولوف، في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، مؤكداً أن الجمود الحالي ناجم عن إجراءات الغرب: "بما أن روسيا أو أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون لم يجمدوا هذه الأصول، بل إن الولايات المتحدة والأوروبيين هم الذين فعلوا ذلك، فعليهم هم أيضاً الإفراج عنها. هذا سؤال يجب أن يوجه إليهم".
وأضاف أنه لا توجد حالياً أي محادثات مع الأميركيين والأوروبيين بهذا الشأن.
وكانت روسيا قد أثارت هذه القضية مراراً في السابق خلال اجتماعات إقليمية، من بينها منظمة شنغهاي للتعاون وصيغة موسكو.
ونقلت الولايات المتحدة نحو 3.5 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي الأفغاني إلى صندوق ائتماني في سويسرا يحمل اسم "الصندوق الأفغاني". ولم تسفر محاولات حركة طالبان للوصول إلى هذه الأصول عن أي نتيجة حتى الآن.
وأُنشئ الصندوق بهدف دعم الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان ومنع وصول حركة طالبان إلى هذه الموارد المالية، ويُدار تحت إشراف هيئة تضم ممثلين عن الولايات المتحدة وسويسرا، إضافة إلى أنور الحق أحدي وشاه محمد محرابي، وهما مسؤولان سابقان في الحكومة الأفغانية.
ولا يزال مصير نحو 3.5 مليار دولار أخرى غامضاً بسبب طلب تعويضات تقدمت به عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وتحمّل هذه العائلات حركة طالبان المسؤولية بسبب تواطئها مع تنظيم القاعدة، الذي نفذ الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.




