منظمة حقوقية: إيران أعدمت سجيناً أفغانياً

أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن حكم الإعدام نُفذ بحق سجينين، أحدهما مواطن أفغاني، بتهمة "جرائم المخدرات" في مدينة زابل الإيرانية، وقالت إن السجين الأفغاني هو همايون نورزي، البالغ 70 عاماً، من سكان ولاية قندوز.
وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران، السبت، في تقرير إن همايون نورزي اعتُقل قبل عام وسبعة أشهر بتهمة نقل مواد مخدرة عند معبر ميلك، وحكمت عليه محكمة الثورة الإيرانية بالإعدام.
وبحسب المنظمة، أُعدم بالتزامن مع همايون نورزي مواطن بلوشي إيراني يدعى حسين يوسفزي، بعد قضائه 27 عاماً في السجن بتهمة "جرائم المخدرات"، وذلك في سجن زابل.
ولم تؤكد المصادر الرسمية ووسائل الإعلام الحكومية في إيران حتى الآن إعدام هذين السجينين.
وبحسب منظمات حقوقية تنشط خارج إيران، زادت إيران إعدام السجناء الأفغان بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان.
وشهدت عمليات إعدام السجناء بتهم مرتبطة بالمخدرات في إيران ارتفاعاً مستمراً خلال السنوات الست الماضية. ووفقاً لتقرير منظمة حقوق الإنسان في إيران، أُعدم في عام 2025 ما لا يقل عن 795 شخصاً بهذه التهمة، بزيادة بلغت 57٪ مقارنة بالعام السابق.




