• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: مخزونات الأفيون في أفغانستان ستكفي حتى نهاية 2026

27 يونيو 2026، 05:00 غرينتش+1

حذر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في التقرير العالمي للمخدرات 2026، من أن الانخفاض غير المسبوق في إنتاج الأفيون في أفغانستان، بالتزامن مع اتساع انتشار المخدرات الاصطناعية، يغير بنية سوق المخدرات العالمية.

وبحسب التقرير الذي صدر يوم الجمعة، فإن أفغانستان، التي كانت تنتج حتى عام 2022 نحو 80٪ من الأفيون غير القانوني في العالم، شهدت بعد تطبيق حركة طالبان حظر زراعة الخشخاش تراجعاً في إنتاج الأفيون بنسبة 95٪.
وانخفضت المساحات المزروعة بالخشخاش من نحو 232 ألف هكتار في عام 2022 إلى 10 آلاف و200 هكتار في عام 2025، كما تراجع إنتاج الأفيون من 6 آلاف و200 طن إلى نحو 296 طناً.
مع ذلك، قالت الأمم المتحدة إن مخزونات الأفيون الموجودة في أفغانستان ستكفي حتى نهاية عام 2026.
وتقول الأمم المتحدة إن هيمنة الهيروين على أسواق الأفيون العالمية طوال قرن باتت تواجه تحدياً. وبحسب التقرير، فإن تطورين متزامنين يغيران سوق الأفيون عالمياً، وهما التراجع الحاد في إنتاج الأفيون في أفغانستان، وانتشار مواد أفيون مخدرة اصطناعية قوية مثل "الفنتانيل" و |النيتازينات".
ويشير التقرير إلى أن هذين المسارين يدفعان معاً أسواق الأفيون العالمية، سواء الطبيعة والاصطناعية، نحو تحول جذري.
وحذرت الأمم المتحدة من أن تراجع إمدادات الهيروين يدفع المهربين إلى البحث عن بدائل جديدة. وجاء في التقرير أن أي اضطراب فعلي، أو حتى تصور حدوث اضطراب، في إمدادات الهيروين قد يدفع المهربين نحو الأفيون الاصطناعي، بما في ذلك الفنتانيل والنيتازينات ومواد جديدة أخرى.وبحسب المكتب الأممي، فإن هذه المواد أرخص وأكثر قوة وأسهل إنتاجاً من الهيروين، ولا تحتاج إلى زراعة الخشخاش. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذا الاتجاه قد ينقل سوق الأفيون العالمي من المواد النباتية إلى المواد الاصطناعية.ورغم انهيار الإنتاج، تقول الأمم المتحدة إن مخزونات الأفيون المتبقية في أفغانستان لم تُستهلك بالكامل بعد. وتشير تقديرات هذه الهيئة إلى أن هذه المخزونات ستستمر على الأرجح حتى نهاية عام 2026.ويضيف التقرير أن استمرار ضبط الهيروين والأفيون في أفغانستان والدول المحيطة بها يعود في معظمه إلى هذه المخزونات. غير أن حجم المضبوطات تراجع مقارنة بالسنوات السابقة للحظر، كما تظهر مؤشرات على انخفاض الإمدادات في الأسواق العالمية.وتقول الأمم المتحدة إن تراجع إمدادات الهيروين أدى إلى ارتفاع أسعاره في أسواق الاستهلاك. ففي 12 سوقاً رئيسية تعد وجهات للهيروين الأفغاني، تضاعف سعر الغرام النقي من الهيروين تقريباً في عامي 2023 و2024، من نحو 250 دولاراً إلى قرابة 500 دولار. وفي الوقت نفسه، انخفضت درجة نقاء الهيروين، وهو ما يشير إلى الضغط على الإمدادات.ويؤكد التقرير أنه لم تتمكن أي دولة أخرى حتى الآن من تعويض تراجع إنتاج أفغانستان. وعلى الرغم من أن ميانمار أصبحت منذ عام 2023 أكبر منتج للأفيون في العالم، وارتفع إنتاجها إلى أكثر من ألف طن، فإن الأمم المتحدة تقول إن هذه الزيادة ناجمة عن النزاعات الداخلية في ذلك البلد، ولا ترتبط بتراجع إنتاج أفغانستان.كما لم تُسجل زيادة كبيرة في الإنتاج في المكسيك ولاوس.وتحدثت الأمم المتحدة عن مؤشرات أولية إلى انتقال جزء من زراعة الخشخاش إلى دول محيطة بأفغانستان. وبحسب التقرير، ارتفعت مساحة حقول الخشخاش التي جرى تدميرها في الهند وباكستان من 5 آلاف و868 هكتاراً في عام 2022 إلى 13 ألفاً و200 هكتار في عام 2023.مع ذلك، تقول الأمم المتحدة إنه حتى في حال زيادة الإنتاج في دول أخرى، سيكون من الصعب تعويض دور أفغانستان سريعاً.ويظهر التقرير أنه بعد عامين من التراجع، عاد عدد مواد "الأفيونيات" الاصطناعية الجديدة في الأسواق العالمية إلى الارتفاع. وازدادت حالات رصد هذه المواد في عامي 2023 و2024 في معظم مناطق العالم، غير أن النمو كان أكثر وضوحاً في أوروبا وأوقيانوسيا وأفريقيا.وفي أميركا الشمالية، حيث حل الفنتانيل إلى حد كبير محل الهيروين، ارتفع عدد الأفيونيات الاصطناعية الجديدة التي جرى رصدها في عام 2024 بنحو 10٪. وبلغت هذه الزيادة أكثر من 80٪ في أوروبا، ونحو 150٪ في أوقيانوسيا.ويظهر التقرير العالمي للمخدرات 2026 أن استهلاك المخدرات في العالم لا يزال في ارتفاع. ففي عام 2024، استخدم نحو 331 مليون شخص المخدرات، بزيادة بلغت 34٪ مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقد.ولا يزال القنب أكثر المواد المخدرة استخداماً في العالم، مع 256 مليون مستخدم. كما استخدم نحو 63 مليون شخص الأفيونيات، ويتعاطى 32 مليون شخص الامفيتامين، وبينما يستخدم 25 مليون شخص الكوكايين.وتقول الأمم المتحدة إن الإنتاج العالمي للكوكايين بلغ مستوى قياسياً جديداً وتجاوز 4 آلاف طن. وفي الوقت نفسه، يتوسع سوق المخدرات الاصطناعية بسرعة.وفي عام 2024، بلغ عدد المؤثرات العقلية الجديدة التي جرى رصدها في العالم 755 نوعاً، وهو أعلى رقم مسجل حتى الآن.وبحسب التقرير، يعيش نحو 63 مليون شخص في العالم مع اضطرابات ناجمة عن تعاطي المخدرات، غير أن شخصاً واحداً فقط من بين كل 12 شخصاً يستطيع الوصول إلى خدمات العلاج.وخلصت الأمم المتحدة إلى أن تراجع إنتاج الأفيون في أفغانستان، ونمو المخدرات الاصطناعية، وارتفاع إنتاج الكوكايين، وتغير مسارات التهريب، تعيد تشكيل بنية سوق المخدرات العالمية.

















اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"