السفير البريطاني السابق: حرمان النساء من التعليم ستكون له تداعيات جوهرية على أفغانستان

قال السفير البريطاني السابق لدى أفغانستان، لوري بريستو، إن المملكة المتحدة لا ينبغي أن تعترف بحركة طالبان، لكنها في الوقت نفسه بحاجة إلى التواصل معها لفهم مواقفها وسياساتها، مؤكداً أن هذا التواصل لا يعني تأييد ممارسات الحركة.
وفي مقابلة مع أفغانستان إنترناشيونال، بثت السبت 27 يونيو/حزيران 2026، شدد بريستو على أن لندن يجب أن تواصل الحوار مع طالبان دون منحها اعترافاً رسمياً، موضحاً أن بريطانيا سبق أن تعاملت مع جهات وحكومات لا تتفق مع سياساتها.
وقال: «تعامل الحكومة البريطانية مع طالبان لا يعني الموافقة على ما تقوم به، ولا سيما الإجراءات التي تستهدف النساء والفتيات، بل ينبغي توضيح العواقب المترتبة على تلك السياسات».
وأعرب السفير البريطاني السابق عن قلقه إزاء استمرار حرمان النساء والفتيات من التعليم في أفغانستان، معتبراً أن هذا القرار يحرم البلاد من الاستفادة من نصف طاقتها البشرية، ويحمل تداعيات جوهرية على مستقبلها.
وأضاف أن على المجتمع الدولي إقناع طالبان بأنه «إذا كانت تريد إدارة البلاد، فلا يمكنها استبعاد نصف المجتمع»، داعياً إلى رفع القيود المفروضة على النساء وتمكينهن من الحصول على التعليم والمشاركة في الحياة العامة.
وتولى لوري بريستو منصب سفير المملكة المتحدة لدى أفغانستان في مايو/أيار 2021، خلفاً لأليسون بليك، قبل أن يغادر كابل ويعود إلى بريطانيا في 29 أغسطس/آب 2021، بعد أيام من سيطرة طالبان على السلطة.




