كرزي وعبد الله عبد الله يدينان هجمات باكستان ويؤكدان أن القوة لا تحل الخلافات

دان الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزي، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية السابق، عبد الله عبد الله، الهجمات الباكستانية الأخيرة على ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر، واعتبرا أن الإجراءات العسكرية لا تشكّل حلاً للخلافات، بل تؤدي إلى تصعيد التوترات.
ووصف كرزي هذه الهجمات بأنها انتهاك واضح للسيادة الوطنية لأفغانستان وعمل مخالف للمبادئ والقوانين الدولية، مقدماً تعازيه إلى أسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وقال الرئيس الأفغاني السابق إن على باكستان أن تتخلى عن سياستها المزدوجة تجاه المواجهة والتطرف، وأضاف: "من مصلحة باكستان أن تتخلى عن سياستها المزدوجة تجاه المواجهة والتطرف، وأن تتعامل مع أفغانستان على أساس حسن الجوار والعلاقات المتحضرة".
من جانبه، قال عبد الله عبد الله إن الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من المواطنين الأبرياء في أفغانستان، مضيفاً أن التجربة أثبتت أن استخدام القوة والإجراءات العسكرية لم يكن ولن يكون حلاً دائماً وفعالاً لتسوية الخلافات.
وأكد عبد الله أن السبيل الوحيد للخروج من الوضع الحالي هو الالتزام بمبادئ حسن الجوار، وإجراء حوارات بناءة، وحل الخلافات سلمياً ودبلوماسياً.
وكانت باكستان قد شنت، مساء الأحد، هجمات على مواقع في ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر.
وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن ما لا يقل عن 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في هذه الهجمات، وأصيب 163 آخرون، فيما قالت باكستان إنها قتلت 29 مسلحاً واستهدفت مخابئ حركة طالبان باكستان.




