ذبيح الله مجاهد: سننتقم من هجمات باكستان

قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، رداً على هجمات باكستان على ثلاث ولايات في أفغانستان، إن الحركة لا تريد الحرب، لكنها "تحاول الرد على هذه الهجمات بضبط النفس"،
وأضاف: "إذا لم نتمكن من الرد الجوي، نستطيع الانتقام عن طريق الأرض".
وقال المتحدث باسم حركة طالبان، الاثنين، في مقابلة مع قناة "شمشاد" المحلية، إن الحركة لديها طرقاً بديلة للانتقام من باكستان، مضيفاً أنه ليس مستبعداً أن تمتلك طالبان مستقبلاً القدرة على صد هجمات باكستان.
وقال مجاهد إن أي دولة "اعتدت" على أفغانستان ندمت في النهاية، وإن باكستان ليست أقوى من تلك الدول.
ونفذت باكستان هجمات داخل الأراضي الأفغانية بعد هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في كراتشي، وأسفر الهجوم على المركز عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة أربعة عناصر أمنية آخرين على الأقل.
وادعى الجيش الباكستاني أن أحد المهاجمين الذين اعتُقلوا مواطن أفغاني.
ووصف ذبيح الله مجاهد هذا الادعاء بأنه "غير منطقي"، وقال إنه كلما وقع انفجار في كراتشي أو مدن أخرى في باكستان، يتهم المسؤولون الباكستانيون حركة طالبان بالمسؤولية عنه. وأضاف أن على باكستان تأمين مدنها بدلاً من اتهام الآخرين.
وتتهم باكستان حركة طالبان باستمرار بإيواء الجماعات المعارضة لها ودعمها، وخصوصاً حركة طالبان باكستان، لكن المتحدث باسم حركة طالبان نفى هذه الاتهامات، وقال إن على باكستان مواجهة حركة طالبان باكستان داخل أراضيها، وإن ربط أنشطة هذه الجماعة بطالبان أمر غير صحيح.
وقالت حركة طالبان إن ما لا يقل عن 36 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، قُتلوا وأصيب 163 آخرون في الهجمات التي نفذتها باكستان، مساء الأحد، على ولايات بكتيا وبكتيكا وكنر. أما باكستان فتقول إنها قتلت في هذه الهجمات 29 مسلحاً، واستهدفت مخابئ حركة طالبان باكستان.




