أمر الله صالح: باكستان تقتل أشخاصاً مجهولين بدلاً من استهداف قادة طالبان

قال النائب السابق للرئيس الأفغاني، أمر الله صالح، إن باكستان تستهدف أشخاصاً مجهولين وغير مهمين بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد قادة حركة طالبان وشبكاتها الداعمة، وأن باكستان لو اتخذت إجراءات ضد طالبان وداعميها منذ ظهورها وحتى 2021
لكانت مؤثرة.
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أنه لو اتخذت باكستان إجراءات ضد شورى كويتا وشبكة حقاني والمدارس الدينية التي دعمت حركة طالبان بين عامي 1994 و2021، بدلاً من الترحيل القسري للاجئين الأفغان، لكانت قد اتخذت خطوة مؤثرة.
وقال صالح إن الترحيل القسري للاجئين الأفغان العاجزين لن يحقق أي هدف استراتيجي لباكستان، ولن يحل مشكلة الإرهاب، مضيفاً أن إخراج اللاجئين الأفغان وترحيلهم قسراً لن يشكّل أي ضغط على حركة طالبان، لأن الحركة، بحسب قوله، لديها "تفسير خاطئ" للأحداث.
وتساءل أمر الله صالح عن سبب استثمار باكستان في بقاء قادة حركة طالبان الأفغانية، بينما تقتل، على حد قوله، أشخاصاً غير مهمين.
وجاءت تصريحات صالح بعد الهجمات الباكستانية الأخيرة على ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر، التي قالت حركة طالبان إنها أسفرت عن مقتل 36 مدنياً وإصابة 163 آخرين، بينهم نساء وأطفال.




