الخارجية الباكستانية تستدعي القائم بأعمال طالبان عقب هجوم كراتشي

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أنها استدعت القائم بأعمال سفارة حركة طالبان في إسلام آباد، عقب الهجوم "الإرهابي" الأخير في كراتشي، وأبلغته احتجاجها الشديد،
وقالت الوزارة في بيان، إن هذه الخطوة جاءت بعد أن قالت باكستان إن عدداً من مواطني أفغانستان، بينهم مهاجم معتقل، شاركوا في هجوم كراتشي.
وجددت إسلام آباد ادعاءها استخدام أراضي أفغانستان ومواطنين أفغان في التخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها في باكستان.
وأضافت وزارة الخارجية الباكستانية أن سفير باكستان في كابل، عبيد الرحمن نظاماني، نقل احتجاجاً مماثلاً إلى وزارة خارجية حركة طالبان.
وكان الجيش الباكستاني أعلن، الأحد، أن أحد منفذي هجوم السبت على مركز للشرطة في كراتشي مواطن أفغاني، واعتُقل وهو مصاب.
وأعلنت باكستان لاحقاً أنه رداً على الهجوم الأخير في كراتشي، قصف جيشها أهدافاً في ثلاث نقاط بولايات كونر وبكتيا وبكتيكا.
وادعى وزير الإعلام الباكستاني أن "25 إرهابياً" قُتلوا في هذا الهجوم.
غير أن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، نفى ادعاء باكستان مقتل مسلحين، وقال إن القصف الباكستاني استهدف منازل سكنية، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.




