• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون سابقون: تشكيل نظام سياسي مشروع هو الطريق لمنع هجمات باكستان على أفغانستان

29 يونيو 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 20:31 غرينتش+1

قال عدد من المسؤولين الأفغان السابقين، رداً على الهجمات الباكستانية الأخيرة على أفغانستان، إن السبيل لمنع تكرار هذه الهجمات يتمثل في تشكيل نظام سياسي مشروع ووطني، وإنهاء احتكار السلطة، وتحقيق وحدة كاملة بين الأفغان.

ووصف عضو مجلس النواب خلال النظام الجمهوري السابق، كمال ناصر أصولي، الهجمات الباكستانية الأخيرة بأنها "اعتداء على الأراضي الأفغانية وجريمة"، وقال: "على السلطة المؤقتة الحالية أن تستيقظ من غفلتها، وأن تدعو إلى عقد "لويا جيرغا"، وتنهي حالة تصريف الأعمال، وتضع قانون تشكيلات الدولة".
ويعتبر اجتماع "لويا جيرغا" تجمعاً وطنياً تقليدياً في أفغانستان، كانت تدعو إليه الحكومات الأفغانية في اللحظات التاريخية وعند بدء تشكيل أنظمة جديدة.
وخاطب أصولي الأفغان قائلاً: "ينبغي للأفغان أن يوبخوا الوجوه الخائنة التي حلّت الجيش الأفغاني القوي، وحوّلت معداته إلى خردة وباعتها لباكستان".
وأضاف أن غياب الشرعية الشعبية والدولية في أفغانستان أدى، من جهة، إلى إضعاف جيش حركة طالبان من حيث المعدات، ومن جهة أخرى، إلى امتناع الحلفاء المقربين والدول الكبرى عن تزويده بالمعدات بسبب عدم تمتعه بالشرعية.
وقال أصولي إن الوقت لا يزال متاحاً أمام حركة طالبان لتجعل البلاد والشعب في صدارة أولوياتها، وتتخلى عن احتكار السلطة، وتفتح أبواب الشرعية.
من جانبه، دان قائد أمن قندهار السابق، تادين خان أتشكزي، الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة على عدد من ولايات أفغانستان، ودعا حركة طالبان إلى إدراك أن السبيل الوحيد للخروج من الوضع الراهن هو امتلاك دولة شرعية وتحقيق وحدة كاملة بين الأفغان.وكتب أتشكزي، على حسابه في منصة "إكس"، أن هذه ليست المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، التي تنتهك فيها باكستان المجال الجوي لأفغانستان، وتتدخل في شؤون البلاد منذ خمسة عقود.ووصف قائد أمن قندهار السابق باكستان بأنها المخطط الرئيسي للحروب الداخلية في أفغانستان، داعياً الأفغان إلى الاتحاد لمنع تدخلات هذا "العدو الماكر"، وقال إن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع البائس والجريح هو امتلاك دولة شرعية تتشكل بالتعاون المشترك بين جميع الأفغان.بدوره، قال رئيس إدارة شؤون الحكومة الأفغانية السابقة، فضل محمود فضلي، إن الخطوة الأولى لمنع هجمات باكستان "الوحشية" هي تشكيل نظام سياسي مشروع ووطني.وكتب فضلي على منصة "إكس": "الموت لنظام باكستان ولوكلاء باكستان في الماضي والحاضر"، مضيفاً أن هؤلاء جميعاً يعملون من أجل قتل الأفغان وزعزعة استقرار أفغانستان.وقال فضلي إن داعميهم الغربيين أدلوا في الأيام الأخيرة بتصريحات مؤيدة للقصف الباكستاني، وإن باكستان نفذت مجدداً هجمات "وحشية" على ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر.وقدّم فضلي تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال: "الخطوة الأولى لإنهاء هذه الهجمات الوحشية هي وحدة الأفغان وتشكيل نظام سياسي مشروع ووطني فقط؛ لا طريق آخر".







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"