• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

13 غارة باكستانية على أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة

30 يونيو 2026، 17:41 غرينتش+1

أظهرت تحقيقات "أفغانستان إنترناشيونال" أن باكستان نفذت منذ أبريل 2022 ما لا يقل عن 13 غارة جوية داخل الأراضي الأفغانية، إلى جانب عشرات الهجمات الصاروخية والمدفعية والعمليات الحدودية على امتداد المناطق الحدودية بين البلدين.

وتقول باكستان إنها تستهدف في هجماتها داخل أفغانستان مراكز المسلحين، ولا سيما حركة طالبان باكستان، التي تقول إسلام آباد إن حركة طالبان الأفغانية تؤويها. غير أن حركة طالبان قالت في معظم الحالات إن هذه الهجمات استهدفت مدنيين. وجاءت الهجمات، في الغالب، عقب هجمات دامية نفذها مسلحون ضد قوات الأمن الباكستانية.
ونُفذت معظم الهجمات الكبرى في ولايات خوست وكونر وبكتيكا وبكتيا وقندهار وننغرهار وكابل، واستهدفت في حالات عدة، إلى جانب نقاط وتسهيلات تابعة لحركة طالبان، مواقع مدنية ومنازل سكنية ومراكز علاجية ومنشآت مدنية أخرى.
ووقع أول هجوم كبير لباكستان بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في 16 أبريل 2022، حين استهدفت غارات جوية منطقتي "سبيره" في خوست و"شلتن" في كونر.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 47 شخصاً وإصابة 22 آخرين، وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال من لاجئي وزيرستان.
وجاءت الغارات بعد تحذير رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بالانتقام عقب مقتل سبعة جنود في هجوم كمين بشمال وزيرستان.
وفي 18 مارس 2024، وقعت الموجة الثانية الكبيرة من الهجمات الباكستانية في خوست وبكتيكا وبكتيا. وهاجم الجيش الباكستاني في ذلك اليوم مديرية "سبيره" ومنطقة "أفغان دبي" في خوست، فيما أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) مقتل رجل وإصابة شخصين في الهجوم.
وفي اليوم نفسه، قُتل سبعة مدنيين، بينهم امرأتان وثلاث فتيات وصبيان، في مديرية "برمل" بولاية بكتيكا.
وفي الوقت نفسه، أسفرت مواجهات بين قوات الحدود التابعة لحركة طالبان والقوات الباكستانية في منطقة "خرلاتشي" بمديرية "دند باتان" في بكتيا عن مقتل أربعة مدنيين آخرين وإصابة سبعة.
ونفت وزارة الخارجية الباكستانية اتهامها بقتل مدنيين، وقالت إن الجيش الباكستاني لم يستهدف المدنيين في أفغانستان.
وفي 24 ديسمبر 2024، تعرضت مديرية "برمل" في بكتيكا لواحدة من أكثر الغارات الجوية الباكستانية دموية.
وقالت حركة طالبان في ذلك اليوم إن ما لا يقل عن 46 شخصاً قُتلوا في الهجوم، وإن معظم الضحايا من النساء والأطفال. وقالت باكستان إن الهدف كان مخابئ حركة طالبان باكستان، فيما وصفت حركة طالبان الضحايا بأنهم مدنيون.
وفي الفترة الممتدة بين سبتمبر وأكتوبر 2025، دخلت الهجمات الباكستانية مرحلة جديدة، إذ قالت إسلام آباد إنها سئمت الهجمات التي تُنفذها حركة طالبان باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية. واتهمت باكستان حركة طالبان الأفغانية بإيواء حركة طالبان باكستان ودعمها، ثم بدأت موجة جديدة من الهجمات داخل أفغانستان.
وقصف الجيش الباكستاني كابل للمرة الأولى في الأسبوع الأول من أكتوبر 2025، ما دفع الاشتباكات الحدودية بين حركة طالبان وباكستان إلى واحدة من أشد مراحلها. وحتى 10 أكتوبر 2025، استهدفت باكستان كابل وبكتيكا بغارات جوية.
وقالت مصادر باكستانية إن الهدف من هجوم كابل كان زعيم حركة طالبان باكستان، نور ولي محسود، لكنه نجا من الهجوم. وأدى هذا الهجوم إلى اندلاع مواجهات برية على حدود البلدين. وقالت بعثة يوناما إن أسبوعاً من تصاعد التوترات أسفر عن مقتل 47 مدنياً وإصابة 456 آخرين.
وقالت بعثة يوناما إن 15 أكتوبر 2025 كان اليوم الأسوأ من حيث الخسائر المدنية في هذه الجولة من الاشتباكات، إذ قُتل 35 شخصاً وأصيب 422 آخرون، وكان نحو 90٪ من الضحايا من سكان مديرية "سبين بولدك" في قندهار. وسُجلت هذه الخسائر نتيجة الغارات الجوية الباكستانية وقذائف الهاون.وفي اليوم نفسه، استُهدفت منطقة "بروجه تيماني" في الدائرة الأمنية الرابعة بكابل، حيث قصفتها طائرات باكستانية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإصابة 37 آخرين، وتضرر منازل ومتاجر في العاصمة. وعُد هذا الهجوم أول هجوم باكستاني دامٍ على كابل.ومساء 15 أكتوبر 2025، وافق الطرفان على وقف موقت لإطلاق النار، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الهدنة بدأت من الساعة السادسة مساء لمدة 48 ساعة. ورغم الهدنة، استمرت الهجمات، ففي 17 أكتوبر 2025 أسفرت غارة جوية في بكتيكا عن مقتل 11 مدنياً وإصابة 14 آخرين.وفي 24 و25 نوفمبر 2025، استُهدفت خوست وبكتيكا وكونر مرة أخرى. وفي غارة جوية على خوست في 24 نوفمبر، قُتل 10 مدنيين، بينهم خمسة صبيان وأربع فتيات وامرأة، وأصيب ثلاثة آخرون. وفي الليلة نفسها، وقعت هجمات في بكتيكا وكونر أُصيبت فيها نساء وأطفال. وفي 25 نوفمبر أيضاً قُتل 10 أشخاص وأصيب ستة آخرون في خوست. وقال سكان محليون لبعثة يوناما إن منازل ومنشآت مدنية تضررت.وفي 22 فبراير 2026، استهدفت باكستان عدة مواقع في ننغرهار وبكتيكا. وقالت وزارة الدفاع في حركة طالبان إن باكستان استهدفت مدرسة دينية ومنازل سكنية. وقال مسؤولون محليون في حركة طالبان بننغرهار إن 17 مدنياً قُتلوا وأصيب خمسة آخرون في مديرية "بهسود" وحدها. وقال أحد السكان المحليين لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن ما لا يقل عن 18 فرداً من أسرته قُتلوا في الهجوم الباكستاني.وبعد ذلك، تصاعدت المواجهات والهجمات على امتداد الحدود الأفغانية الباكستانية من مساء 26 فبراير حتى 3 مارس 2026. وقالت بعثة يوناما إن ما لا يقل عن 146 ضحية مدنية سُجلوا في أفغانستان خلال تلك الأيام، بينهم 42 قتيلاً و104 جرحى. وسُجلت الخسائر في بكتيا وبكتيكا وننغرهار وكونر وخوست، وشملت قصفاً حدودياً غير مباشر وغارات جوية في بكتيكا وننغرهار.وفي 13 مارس 2026، استهدف سلاح الجو الباكستاني كابل وقندهار وبكتيا. وقالت مصادر باكستانية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن منشآت مرتبطة بالفرقة 313 التابعة لحركة طالبان ومستودع ذخيرة استُهدفا في كابل، وإن مركز تدريب "تراوو" وبنى لوجستية تابعة لحركة طالبان قُصفت في قندهار، فيما استُهدف معسكر "شيرناو" في بكتيا. وادعت باكستان أن المدنيين لم يُستهدفوا في هذه الهجمات، لكن بعثة يوناما أكدت أن هجمات الليلة نفسها في منطقة "بل تشرخي" بكابل أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال.وفي 16 مارس 2026، استُهدف مركز "أميد" لعلاج المدمنين في كابل بغارة جوية باكستانية. ووصفت بعثة يوناما الهجوم على المركز بأنه الحادث الأكثر دموية، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 269 شخصاً وإصابة 122 آخرين، وكان معظم الضحايا من المرضى الرجال.وقالت حركة طالبان إن عدد القتلى تجاوز 400 شخص. ونفت باكستان استهداف المستشفى، وقالت إن هجماتها كانت ضد بنى تحتية "إرهابية". وأدانت منظمات دولية وحقوقية الهجوم على نطاق واسع.وفي 27 أبريل 2026، قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الجيش الباكستاني استهدف بهجمات صاروخية أجزاء من أسعد آباد، مركز ولاية كونر، وجامعة سيد جمال الدين الأفغاني. وقالت مصادر في المستشفى الحكومي بكونر إن حصيلة الهجمات الباكستانية على أسعد آباد ومديرية "سركانو" بلغت سبعة قتلى و75 جريحاً.وفي تقارير لاحقة للأمم المتحدة، قُدرت حصيلة هذا الحادث بـ88 ضحية مدنية، بينهم سبعة قتلى و81 جريحاً. وقالت الأمم المتحدة إن من بين الضحايا طلاباً وأساتذة من جامعة سيد جمال الدين الأفغاني في أسعد آباد.وفي 10 يونيو 2026، أكدت حركة طالبان أن باكستان شنت هجمات جوية على أهداف في أفغانستان. وقال المتحدث باسم حركة طالبان إن باكستان قصفت منازل سكنية في كونر وخوست وبكتيكا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 14 آخرين، مضيفاً أن بين القتلى 11 طفلاً وامرأة ومسنّاً. وأكدت بعثة يوناما أيضاً الغارات الجوية الباكستانية على خوست وكونر وبكتيكا يومي 9 و10 يونيو 2026، وقالت إن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 مدنياً وإصابة 10 آخرين. ووصف وزير الإعلام الباكستاني تصريحات حركة طالبان بشأن مقتل المدنيين بأنها حرب دعائية، وقال إن العمليات نُفذت رداً على هجمات دامية ضد القوات الباكستانية في المناطق القبلية وبناء على معلومات استخباراتية.ووقع أحدث هجوم كبير لباكستان في 29 يونيو 2026 على بكتيا وبكتيكا وكونر. وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الهجمات التي نفذتها مقاتلات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 36 مدنياً وإصابة 163 آخرين، مضيفاً أن بين القتلى نساء وأطفالاً، وأن ثلاثة منازل سكنية على الأقل دُمرت بالكامل.وقال المتحدث باسم حركة طالبان إن أكبر عدد من الضحايا سُجل في مديرية "تشمكنيو" بولاية بكتيا، حيث قُتل في الهجوم الأول مسن وطفل، ثم قُصفت المنطقة نفسها مرة أخرى عندما تجمع السكان لتقديم المساعدة، ما أسفر عن مقتل 28 قروياً آخرين وإصابة 158 شخصاً. وأضاف أن منزلاً لمدني استُهدف في مديرية "غيان" بولاية بكتيكا، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، فيما دُمر منزل سكني في مديرية "مانوغي" بولاية كونر من دون تسجيل خسائر بشرية.وقالت باكستان إنها قتلت في هذه الهجمات 29 مسلحاً واستهدفت مخابئ تابعة لحركة طالبان باكستان. كما أكدت بعثة يوناما أن الهجمات الجوية الباكستانية، مساء الأحد 28 يونيو 2026، في ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 مدنياً وإصابة 49 آخرين، مشيرة إلى أن بين الضحايا نساء وأطفالاً.وبحسب بيان بعثة يوناما، قُتل ما لا يقل عن 22 مدنياً وأصيب 47 آخرون في غارة جوية وقعت نحو الساعة 11:30 ليلاً بالتوقيت المحلي في مديرية "تشمكنيو" بولاية بكتيا. وفي الوقت نفسه، قتلت غارة جوية أخرى ستة مدنيين في مديرية "غيان" بولاية بكتيكا، فيما أصابت غارة ثالثة طفلين في مديرية "مروره" بولاية كونر. وأكدت وزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن قوات الأمن الباكستانية نفذت غارات جوية في الولايات الأفغانية الثلاث.
















اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"