توتر بين نيودلهي وإسلام آباد بعد هجمات باكستان الجوية على ثلاث ولايات أفغانية

رفضت وزارة الخارجية الباكستانية، الأربعاء، بشكل كامل التصريحات الأخيرة لوزارة الخارجية الهندية بشأن الهجمات الجوية الأخيرة التي شنتها إسلام آباد على أفغانستان، ووصفت باكستان موقف الهند بأنه لا أساس له،
واعتبرته محاولة للقيام بدور تخريبي في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن بلاده "ترفض البيان الذي لا أساس له الصادر عن وزارة الخارجية الهندية بشأن إجراءات باكستان المشروعة والمحددة والمتناسبة ضد البنى التحتية الإرهابية في أفغانستان".
واتهم أندرابي الهند بأنها تدخلت طوال سنوات في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، وقوضت سيادتها ووحدة أراضيها، خلافاً لميثاق الأمم المتحدة.
كما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الهند بدعم "الجماعات الإرهابية النشطة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ضد باكستان"، وهو إجراء قالت باكستان إنه ينتهك نظام العقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي.
وجاء في بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن الهند تؤدي دور "عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة".
وقال المتحدث إن إسلام آباد اتخذت حتى الآن، وستتخذ مستقبلاً أيضاً، جميع الإجراءات اللازمة، وفقاً للقانون الدولي، للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها.
وشنت باكستان، مساء الأحد 28 يونيو، هجمات جوية على ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 مدنياً وإصابة 49 آخرين.
والهند هي الدولة الوحيدة التي أدانت هذه الهجمات، فيما لم تصدر أي مواقف عن دول أخرى، بينها دول المنطقة التي تربطها علاقات اقتصادية وسياسية مع حركة طالبان، بشأن هذه الهجمات.




