• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أفغانستان: نجل الرئيس الذي دعم منح أميركا القواعد العسكرية يشيد بسياسات طالبان

1 يوليو 2026، 21:00 غرينتش+1

أشاد عصمت الله مجددي، المستشار في المكتب السابق لمجلس الأمن الوطني في الحكومة السابقة، ونجل صبغة الله مجددي، الرئيس الأفغاني السابق، بسياسات حركة طالبان أمام كبار أعضائها، معتبراً أن مجيئها أنهى الفساد واللصوص، بعد عودته لكابل بدعوتها.

وقال في اجتماع حضره عدد من كبار أعضاء حركة طالبان: "في الحكومة السابقة، كنا غارقين في الفساد والمشكلات إلى حد لم يكن لدينا طريق للخلاص منه. نعطيكم أنتم طالبان هذا الفضل، فبمجيئكم اختفى اللصوص".
ثم أشاد بقيادة حركة طالبان لأنها وفرت له فرصة العودة، لكنه أبدى شكواه من عناصر الحركة، قائلاً إنهم داهموا منزل مجددي وتسببوا في إزعاجهم.
ويتحدث نجل صبغة الله مجددي عن الفساد في الحكومة السابقة، في حين كانت عائلته إحدى أكثر العائلات السياسية تأثيراً ونفوذاً خلال عقدين من الوجود الأميركي وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.
وكان صبغة الله مجددي نفسه قد أدى دوراً حاسماً في تشكيل النظام الجديد في أفغانستان.
وتولى رئاسة الاجتماع الوطني المعروف بـ"لويا جيرغا" والتي أُقرّ فيها الدستور، وبعد عام واحد، في 2004، عيّنه حامد كرزي رئيساً لـ"لجنة تعزيز السلام". وكانت اللجنة تعمل بدعم من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وخارج إطار المؤسسات القضائية والتنفيذية الرسمية، من خلال المجالس التقليدية لحل النزاعات.
كما تولى رئاسة الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشيوخ. ورغم أنه كان يغيب عن الجلسات غالباً بسبب تقدمه في السن، فإنه كان يتمتع بامتيازات المنصب.
وأدرجه حامد كرزي في قائمة الأعضاء المعيّنين في مجلس الشيوخ، ثم اختاره النواب رئيساً للمجلس. وبقي في المنصب حتى عام 2011.وكانت إحدى أكثر مهمات صبغة الله مجددي إثارة للجدل رئاسته اجتماع "لويا جيرغا" التشاورية بشأن الاتفاقية الأمنية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة في نوفمبر 2013.وعُقد الاجتماع الوطني عام 2013 بمشاركة نحو 2500 ممثل لاتخاذ قرار بشأن توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة. وفي ختام الاجتماع، أيّد مجددي صراحة توقيع الاتفاقية، ودخل في خلاف جدي مع حامد كرزي، الرئيس آنذاك، الذي كان متردداً في التوقيع عليها. وهدد بأنه سيغادر أفغانستان إذا لم تُوقَّع هذه الاتفاقية.وكان مجددي من أشد المؤيدين لتوقيع الاتفاقية الأمنية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وكان يعتقد أن توقيع هذه الاتفاقية سيوفر أرضية لقمع حركة طالبان وتحقيق الأمن في أفغانستان. في المقابل، كان لحامد كرزي رأي مختلف، إذ كان يقول إنه من غير المقبول أن تنعم الولايات المتحدة بالأمن والهدوء في قواعدها، بينما تستمر الحرب في شوارع وأزقة أفغانستان.وقال مسؤول أمني أفغاني سابق إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي كانا يقدمان دعماً مالياً منتظماً لصبغة الله مجددي. وبحسب قوله، فإن المكانة الدينية لمجددي ونفوذه لدى حامد كرزي ومسؤولين حكوميين آخرين جعلا رضاه أولوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة.وادعى المسؤول أن مجددي كان يحظى بدعم مالي من حامد كرزي. وكان الأخير من أعضاء حزب النجاة الوطني الأفغاني، بقيادة مجددي، وهو حزب كان من بين الأحزاب السبعة للمجاهدين التي تشكلت في بيشاور بباكستان.وإلى جانب المناصب التي شغلها شخصياً، كان لصبغة الله مجددي في الحكومة السابقة وزراء وحكام ولايات وأشخاص مقربون منه في مناصب مختلفة. كما عمل نجله في مناصب أمنية مهمة، ويقال إنه كان يتمتع بدور ونفوذ في تعيين أشخاص لدى المسؤولين الحكوميين.وبعد وفاة صبغة الله مجددي، خلفه نجل آخر له هو ذبيح الله مجددي، وانتقلت إليه امتيازات العائلة ومكانتها السياسية والتنظيمية.ومع ذلك، يصف عصمة الله مجددي الآن مسؤولي الحكومة السابقة بأنهم "لصوص" و"فاسدون"، ويدعم حركة طالبان، في حين كان والده من أشد معارضي الحركة.كما أن مسعاه لترسيخ الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان كان يهدف إلى مواجهة حركة طالبان وقمعها.وإذا كان هناك فساد واسع في الحكومة، فإن عائلة مجددي، بسبب حضورها ونفوذها الواسعين في بنية السلطة، كانت أيضاً جزءاً من هذا الفساد المنظم.











اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"