باكستان: 265 أفغانياً شاركوا في هجمات دامية داخل البلاد خلال ثلاث سنوات

قالت مصادر أمنية باكستانية إن 265 أفغانياً شاركوا، بين عامي 2022 و2025، في هجمات انتحارية وعمليات "إرهابية" داخل باكستان،

قالت مصادر أمنية باكستانية إن 265 أفغانياً شاركوا، بين عامي 2022 و2025، في هجمات انتحارية وعمليات "إرهابية" داخل باكستان،
وبحسب وثائق حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال"، فإن هؤلاء الأشخاص شاركوا في هجمات وقعت في مناطق مختلفة من إقليم خيبر بختونخوا.
وقالت المصادر الأمنية إن المواطنين الأفغان تورطوا في هجمات في بيشاور وبنو وبشام وشمال وزيرستان وتانك وديره إسماعيل خان.
ويتضمن الملف المؤلف من خمس صفحات، والذي حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال"، أسماء وأسماء مستعارة وتواريخ الهجمات وصور الأشخاص.
وخلال الأعوام الماضية، أعلنت السلطات الباكستانية مراراً تورط مواطنين أفغان في هجمات داخل البلاد.
وقالت مصادر أمنية باكستانية إن هذه الوثائق تؤكد الموقف الرسمي لإسلام آباد بشأن تورط مواطنين أفغان واستخدام أراضي أفغانستان لتنظيم وتخطيط عمليات انتحارية و"إرهابية" داخل باكستان.
وشددت السلطات الأمنية الباكستانية على أن هذه المعلومات تأتي في إطار جهودها لتوثيق تورط رعايا أفغان في هجمات تخريبية في باكستان.
وفي أحدث حالة، أعلن الجيش الباكستاني أن منفذ الهجوم على معسكر قوات "رينجرز" في كراتشي كان مواطناً أفغانياً، وأنه اعتُقل بعد إصابته.
ورداً على مواقف باكستان، وصف المتحدث باسم حركة طالبان هذه الادعاءات بأنها "غير منطقية"، وقال إنه كلما وقع انفجار في كراتشي أو مدن أخرى في باكستان، تحمل السلطات الباكستانية طالبان المسؤولية.
وأضاف أن على باكستان، بدلاً من اتهام الآخرين، أن تؤمّن مدنها.
ودأبت حركة طالبان على نفي اتهامات تورط أفغان في هجمات تفجيرية داخل باكستان.
ومنذ أواخر عام 2025، وقعت اشتباكات متكررة بين القوات الباكستانية وحركة طالبان، وتصاعدت التوترات الأمنية على الحدود.واستهدفت باكستان، خلال السنوات الخمس الماضية، مناطق في أفغانستان بهجمات جوية وصاروخية 13 مرة على الأقل.وتقول إسلام آباد إن عناصر حركة طالبان باكستان يتمركزون في هذه المناطق، ويخططون وينفذون هجماتهم ضد باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، لكن حركة طالبان ترفض هذه الادعاءات.