• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي باكستاني سابق: مسؤولية مجلس الأمن لم تنتهِ بخروج القوات الأجنبية من أفغانستان

1 يوليو 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:24 غرينتش+1

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، إن مسؤوليات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ما زالت قائمة بعد خروج القوات الأجنبية من أفغانستان، وأن البلاد يجب ألا تتحول مجدداً إلى ملاذ للجماعات الإرهابية،

وعلى المجتمع الدولي إدارة الوضع فيها ومسار الاعتراف بحركة طالبان.
وكتب دراني، الأربعاء، في منشور على منصة "إكس"، أن خروج القوات العسكرية الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان في أغسطس 2021 لا يعني انتهاء مسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تجاه هذا البلد.
وأكد أن قرارات المجلس الخاصة بمكافحة الإرهاب ما زالت قائمة، وأن المجتمع الدولي ملزم بضمان ألا تتحول أفغانستان مرة أخرى إلى ملاذ آمن للمنظمات الإرهابية.
وشدد المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان على ضرورة أن تقدم لجنتا العقوبات 1267 و1988 التابعتان للأمم المتحدة تقييمات واقعية وقائمة على الأدلة بشأن وضع الإرهاب في أفغانستان، وألا يتم التقليل من أهمية تقاريرهما.
وأضاف الدبلوماسي الباكستاني السابق أن حركة طالبان يجب أن تُحاسب على التزاماتها بعدم إيواء المنظمات الإرهابية، قائلاً إن على إدارة طالبان أيضاً تنظيم علاقاتها مع الدول المجاورة.
وأشار دراني في منشوره إلى حكم طالبان المستمر منذ ما يقرب من خمس سنوات في أفغانستان، مؤكداً أنه لم يتشكل بعد إطار واضح وشفاف للتعامل مع الحركة والاعتراف بها من جانب المجتمع الدولي.
وأكد أنه إذا كان الاعتراف بطالبان مشروطاً بتلبية معايير سياسية وأمنية وحقوقية محددة، فيجب إعلان الشروط بوضوح وشفافية لإزالة الغموض وتهيئة المجال للالتزام بالقوانين.وكتب دراني: "الغموض يخلق حالة من عدم اليقين. والشفافية تعزز الالتزام. أفغانستان تستحق سياسة دولية قائمة على المبادئ، شفافة وخاضعة للمساءلة، لا صمتاً استراتيجياً".ومع ذلك، يقول مسؤولو حركة طالبان إن الحركة، وفقاً لاتفاق الدوحة بينها وبين الولايات المتحدة، لا تسمح للجماعات المسلحة بالعمل انطلاقاً من أراضي أفغانستان أو تهديد دول أخرى.وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أكد في تقاريره الأخيرة وجود 23 إلى 25 جماعة إرهابية في أفغانستان.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"