• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فتور في العلاقة بين زعيم طالبان و"بابلو إسكوبار أفغانستان"

عبد الحق عمري
عبد الحق عمري

صحافي أفغانستان إنترناشونال – البشتو

2 يوليو 2026، 20:00 غرينتش+1

نزل بشر نورزي، كبير مهربي المخدرات ومموّل حركة طالبان، بعد الإفراج عنه من سجن في الولايات المتحدة، من طائرة في مطار كابل في 19 سبتمبر 2022، وعلّق عناصر طالبان أكاليل الزهور على عنقه، في ذلك اليوم،

استقبل عناصر مسلحون ملثمون نورزي، وتولت وحدة خاصة من الاستخبارات تأمين مراسم الاستقبال.
وكان من بين مستقبليه وزير المعادن والنفط في حركة طالبان، هداية الله بدري، وهو صديق قديم وشريك تجاري لنورزي، وقد توجه إلى سلم الطائرة لاستقباله.
وغادر نورزي كابل بعد أيام، وفي 24 سبتمبر من العام نفسه، توجه إلى قندهار لمبايعة زعيم طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده. وفي مطار أحمد شاه بابا في قندهار، تولت قوات خاصة من طالبان أيضاً تأمين مراسم استقبال نورزي، ثم توجه إلى قصر منديغك.
وبعد المبايعة وإقامته أياماً في قندهار، توجه عبر سبين بولدك إلى كويتا، ثم عاد بعد مدة قصيرة إلى أفغانستان.
وقال مصدر مطلع في طالبان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن "ملا هبة الله طلب من نورزي التعاون مع الإمارة في قطاع المعادن والنفط".
وبحسب المصدر، أصدر ملا هبة الله أمراً شفهياً إلى وزارة المعادن والنفط بإعادة مراجعة العقود السابقة، على أن تُدار بعض العقود المهمة في الوزارة عبر بشر نورزي.
وقال المصدر إن بشر نورزي يؤدي دور الوسيط بين طالبان وبعض الشركات الأجنبية، وله في هذا المجال حصته المالية الخاصة. وفي هذا السياق، يُطرح اسم شركة "أفشين" أيضاً، التي أسسها بشر نورزي مع شركة صينية.

حصة في مناجم الذهبوقال مصدر مشارك في استخراج مناجم الذهب في بدخشان، ولديه صلات بقندهار، إن بشر نورزي منخرط في مناجم الذهب في تخار وبدخشان، وبعض المناطق الاقتصادية النفطية في شمال أفغانستان، وبعض العقود المعدنية مع الشركات الصينية.وادعى مسؤول في طالبان، كان قد سافر في رحلات مشتركة إلى بدخشان مع وزير المعادن في حركة طالبان، هداية الله بدري، وبشر نورزي، أن وزير دفاع طالبان، ملا يعقوب، يضع مروحية تحت تصرف نورزي خلال سفره.وقال إن "نورزي لا يملك حصة في العقود الرسمية للمناجم فحسب، بل إنه منخرط أيضاً في عملية استيراد النفط الروسي والتركماني عبر ميناء حيرتان".كما يُدعى أن نورزي كانت تربطه منذ عهد مؤسس طالبان، ملا عمر، علاقة وثيقة بقادة الحركة، وأن له نفوذاً في بعض الدوائر الرفيعة في طالبان في كابل.وقال ممثلون لشركتين أجنبيتين في أفغانستان، شريطة عدم الكشف عن أسمائهم، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في تخار وبدخشان، كل عقد معدني أُبرم أو يجري إبرامه يتم في معظمه عبر بشر نورزي".ويملك نورزي حالياً منازل وعقارات سكنية في كويتا، وبحسب تقارير، فإن أفراد أسرته يعيشون هناك. وادعى مسؤول في طالبان، طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "رأى بطاقة هوية باكستانية في جيب نورزي خلال السفر"، لكنه لم يؤكد ما إذا كان يحمل معه هوية أفغانية أم لا.وبحسب المصادر، فإن نورزي، البالغ نحو 65 عاماً، يتولى بسبب علاقاته الوثيقة مع الدوائر الاستخباراتية الباكستانية إدارة نقل الذهب غير القانوني وشبكات التهريب. وقالت المصادر إن "أحد أبناء بشر نورزي له دور في تهريب الذهب، وينقل الذهب بسياراته المدرعة عبر قندهار إلى باكستان".وقال المصدر إن نورزي لم يكن يملك ثروة بارزة بعد الإفراج عنه، لكن يُدعى في السنوات الأخيرة أن ثروته ازدادت، ويربط ذلك بعقود المناجم والنفط.









فتور العلاقة بين هبة الله ونورزي
ألحقت الاشتباكات الأخيرة بشأن مناجم الذهب والنفط في ولايات شمال أفغانستان ضرراً بقيادة طالبان، ولا سيما هبة الله آخوندزاده. فهذه الاشتباكات لم تضع شفافية عقود طالبان المعدنية موضع تساؤل فحسب، بل أثارت أيضاً خلافات داخلية وصراعاً على مصادر الدخل في صفوف الحركة.
وترى بعض المصادر المقربة من ملا هبة الله أن علاقته ببشر نورزي فترت خلال الأيام الأخيرة بسبب استخراج المعادن وعائداتها.
وبحسب المصادر، فإن بعض "التصرفات الفردية" لبشر نورزي في قطاع مناجم الذهب واستخراج النفط دفعت ملا هبة الله خلال الأيام الأخيرة إلى اتخاذ قرارات جديدة بشأن قطاع المعادن والنفط والحد من صلاحياته.
وأصدر ملا هبة الله آخوندزاده خلال الأيام الماضية أمراً فرض بموجبه قيوداً على استخراج الذهب وغسله، لكن لا يظهر في هذه القيود بند محدد يقيّد أنشطة بشر نورزي. ويربط أحد بنود هذا الأمر عقود المناجم بوزارة المعادن في طالبان، وهي وزارة يُعد وزيرها من أقرب أصدقاء بشر نورزي.
حيث أن هبة الله آخوندزاده غير راض عن عمليات الاستخراج غير القانونية ونقل الأموال إلى خارج البلاد من قبل مجموعة بشر نورزي.
وسألت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" مسؤولاً في طالبان عن سبب منح ملا هبة الله كل هذه الصلاحيات لبشير نورزي، فكان جوابه: "لم يكن مكتوباً على جبينه أنه سيخون".
وقال المسؤول في طالبان إن "ملا هبة الله أدرك أن بشر نورزي ينقل أمواله إلى باكستان، وأنه عيّن أشخاصاً في مدينة فيض آباد، مركز ولاية بدخشان، لشراء الذهب والأحجار الكريمة الأخرى من المستخرجين غير القانونيين، ثم تهريبها بصورة غير قانونية. كما أنهم لا يسلمون حصة الإمارة".
ولا يشغل بشر نورزي أي منصب رسمي في حكم طالبان، لكنه يشارك في كثير من الاجتماعات الرسمية بصفته أحد كبار المتنفذين. ومن حيث التعليم الشرعي، فهو ليس رجل دين، ويعرّف نفسه بأنه تاجر.
وقال مسؤول أفغاني سابق في قندهار لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن بشر نورزي، بعد عقود المناجم والنفط، بنى خلال مدة قصيرة مدرسة دينية في مديرية ميوند بقندهار بتكلفة تقارب مليون دولار أميركي، ويتولى شخصياً الإشراف عليها.
وبعد الإفراج عنه من السجون الأميركية، عاد الآن ليصبح شخصية ثرية، ويدفع رواتب مرتفعة للمقربين منه وحراسه، بل تكفّل أيضاً بتكاليف زواج بعضهم.
وتقول مصادر داخل طالبان إن ملا هبة الله عدّ الإفراج عن نورزي مقابل سجين أميركي امتيازاً، وسمح له بأن تكون له حصة في معادن أفغانستان ونفطها. كما فُسر القرار على أنه تقدير لخدماته السابقة، إذ كان نورزي في السنوات الأولى لطالبان، وفي أيامها الصعبة، من المقربين من مؤسس حركة طالبان ملا محمد عمر، ولعب دوراً في تقوية ركائز هذه الحركة من خلال توفير السلاح والدراجات النارية والمساعدات المالية.

ما دور نورزي في دائرة ملا عمر؟
وُلد بشر نورزي عام 1961 في ولاية قندهار بأفغانستان. وشارك بين عامي 1979 و1989 في الحرب ضد الاتحاد السوفياتي. وكان يوفر لطالبان المتفجرات والسلاح والمقاتلين. وتعرّف نورزي على ملا محمد عمر في ثمانينات القرن الماضي، حين كانا يقاتلان في إحدى جبهات الحزب الإسلامي – خالص، تحت قيادة مولوي يونس خالص.
وفي منتصف التسعينات، عندما وصلت طالبان إلى السلطة في أفغانستان، ساعد نورزي، بدعم من الاستخبارات الباكستانية، ملا عمر على تولي قيادة طالبان. وبعد ذلك، كان يوفر لطالبان أسلحة، بينها بنادق كلاشينكوف وقاذفات صواريخ وأسلحة مضادة للدروع وسيارات، كما كان يضع تحت تصرفها جزءاً من عائدات المخدرات.
وأطلق بعضهم على بشر نورزي، بسبب دوره في تجارة المخدرات، لقب سلطان المخدرات و"بابلو إسكوبار طالبان".
وفي عام 2001، عندما بدأت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في أفغانستان، وضع نورزي، بطلب من ملا عمر، 400 من مقاتليه تحت تصرفه للمشاركة في معركة مزار شريف ضد الجبهة المتحدة.
وفي المقابل، سمحت طالبان لنورزي بأن يواصل تجارة المخدرات من دون عوائق أو تأخير.
ويُقال إن نورزي كان في كويتا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، ثم عاد بعد مدة قصيرة إلى أفغانستان.
وفي نوفمبر 2001، التقى في سبين بولدك أشخاصاً عرّفوا أنفسهم بأنهم مسؤولون عسكريون أميركيون.
وبحسب محاميه السابق، نُقل نورزي إلى قندهار، واستجوبه الأميركيون هناك لمدة ستة أيام. ووافق على التعاون معهم وأُطلق سراحه. ثم في نهاية يناير 2002، سلّم الأميركيين أسلحة مخفية لطالبان كانت تُنقل في 15 سيارة، وشملت نحو 400 صاروخ مضاد للطائرات.
وقالت مصادر لم تُكشف هوياتها لدواعٍ أمنية إن القوات الأميركية سألت بشر نورزي، عند أول اعتقال له، عن علاقاته بملا محمد عمر ومكان إقامته وتهريب المخدرات، لكن نورزي أجاب بالنفي عن هذه الأسئلة.
كما سُئل عن احتمال وجود علاقة له بتنظيم القاعدة. وأُفرج عن نورزي بعد ثلاثة أيام من الاعتقال، وتوجه إلى باكستان بسبب مخاوف أمنية.
وفي وقت لاحق، عام 2005، بُذلت جهود من قبل دوائر استخباراتية باكستانية وبعض الممثلين الأميركيين لإقناعه بالسفر إلى الولايات المتحدة، اعتقاداً بأن هذه الرحلة ستساعد على إعادة بناء علاقته بالمسؤولين الأميركيين. ونتيجة لهذه الجهود، سافر إلى الولايات المتحدة.

أحد عشر يوماً في فندق فاخر بأميركا
في أبريل 2005، أقام بشر نورزي في طابق محمي من فندق Embassy Suites في الشارع السابع والثلاثين بمنطقة مانهاتن في مدينة نيويورك.
واستندت رحلته الطويلة من كابل إلى نيويورك إلى اعتقاد مفاده أن واشنطن دعته بصفته متعاوناً محتملاً وشخصاً يملك معلومات مهمة عن وضع أفغانستان بعد سقوط طالبان.
وخلال الأيام الأحد عشر التالية، لم يغادر الفندق. وكان مسؤولون استخباراتيون وعدليون أميركيون يلتقونه يومياً، ويسألونه عن حرب أفغانستان والمواقع المحتملة لاختباء ملا محمد عمر وأسامة بن لادن وشبكات تهريب الأفيون والهيروين. وكان نورزي يعتقد أنه يقدم معلومات مفيدة للولايات المتحدة، وأن ذلك سيفتح باباً جديداً للتعاون. لكن هذا التصور انقلب سريعاً.
وعندما استعد نورزي لمغادرة الولايات المتحدة، قال له أحد ضباط إدارة مكافحة المخدرات الأميركية إنه سيُعتقل.
وكان الادعاء الفيدرالي قد أصدر مسبقاً لائحة اتهام مختومة، وأصبح نورزي الآن في قلب قضية كبرى لتهريب المخدرات على المستوى الدولي.
وقال نورزي لاحقاً إنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد، وكان يعتقد أنهم يمزحون. ثم نُقل إلى سجن شديد الحراسة في نيويورك، منتظراً محاكمة طويلة.
وفي 25 أبريل 2005، أعلن ديفيد إن. كيلي، المدعي العام للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وجون بي. غيلبرايد، الرئيس الخاص لمكتب نيويورك في إدارة مكافحة المخدرات (DEA)، اعتقال بشر نورزي. واتُهم بتهريب هيروين إلى الولايات المتحدة بقيمة تقارب 50 مليون دولار.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، قد أدرج اسمه، في 1 يونيو 2004، على قائمة مهربي المخدرات المطلوبين في العالم.
وبعد اعتقاله، قالت رئيسة إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، كارين بي. تاندي: "اعتقال بشير نورزي اليوم انتصار كبير للمواطنين الأفغان والأميركيين. لقد اعتقلنا مهرباً كبيراً نظم تهريب مئات الكيلوغرامات من الهيروين، وتسبب لفترة طويلة في معاناة الأفغان".
وبحسب لائحة الاتهام التي كُشف عنها في المحكمة الفيدرالية في نيويورك، تولى بشر نورزي منذ عام 1990 رئاسة منظمة دولية لتهريب الهيروين، كانت تنقل الهيروين المنتج في أفغانستان وباكستان إلى دول أخرى، بينها الولايات المتحدة.
وكان نورزي متهماً بأنه أنشأ منذ عام 1990 شبكة لتوزيع المخدرات في مدينة نيويورك، تبيع الهيروين الذي ينتجه. وفي عام 2008، تولى المحامي الجنائي البارز في نيويورك، إيفان فيشر، الدفاع عنه.
وقال المدعي العام الأميركي المؤقت إن شبكة بشر نورزي الدولية موّلت نظام طالبان الذي حوّل أفغانستان إلى مركز للإرهاب الدولي، وإن هذا الإرث ما زال يزعزع استقرار المنطقة حتى اليوم. وقال المدعي إن هذا الحكم يضع حداً لسجل طويل من الأنشطة الإجرامية لنورزي.
وفي عام 2008، تمت إدانة نورزي بالتهم الموجهة له، وفي 30 أبريل 2009، حكم عليه القاضي ديني تشين بالسجن المؤبد.
وقال نورزي في المحكمة إنه جُلب إلى الولايات المتحدة بالخداع تحت عنوان التعاون الاستخباراتي. وبحسب قوله، وعده العملاء الأميركيون بأن سفره سيكون آمناً، لكنهم عندما وصل إلى نيويورك استجوبوه أولاً لمدة 11 يوماً في الفندق، ثم اعتقلوه.
وبعد اعتقاله، آلت قيادة شبكة المخدرات الدولية في أفغانستان إلى شخص يدعى جمعة خان، الذي اعتُقل هو أيضاً عام 2010.
وفي عام 2020، خلال مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، نُشرت تقارير أظهرت أن إدارة دونالد ترامب كانت تدرس الإفراج عن نورزي من السجن.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"