آصف دراني: هجمات باكستان على أفغانستان ستستمر

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، إن هجمات الجيش الباكستاني على أفغانستان لن تتوقف ما دامت هجمات مسلحي حركة طالبان باكستان تنطلق من داخل الأراضي الأفغانية ضد بلاده،

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، إن هجمات الجيش الباكستاني على أفغانستان لن تتوقف ما دامت هجمات مسلحي حركة طالبان باكستان تنطلق من داخل الأراضي الأفغانية ضد بلاده،
وأكد دراني، الجمعة، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، أن النزاع والتوتر بين حركة طالبان والحكومة الباكستانية سيستمران إلى أن يتم القضاء على هذه التهديدات.
ودافع المبعوث الباكستاني السابق عن هجمات بلاده على أفغانستان، ووصفها بأنها مشروعة، قائلاً إن باكستان تنفذ عملياتها داخل الأراضي الأفغانية استناداً إلى القانون الدولي، لأنها تواجه تهديداً مباشراً من الإرهاب.
وأوضح أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد صراحة أنه إذا واجه بلد ما خطراً وتهديداً من الإرهاب، فإن له حق اتخاذ إجراء مضاد.
وبموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، تتمتع الدول بحق الدفاع المشروع في حال وقوع هجوم مسلح، وتبرر باكستان هجماتها على هذا الأساس، وتقول إن حركة طالبان لم تتمكن من منع أنشطة حركة طالبان باكستان.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت قوات حركة طالبان ستُستهدف أيضاً في هجمات الجيش الباكستاني، قال دراني إن الهدف الرئيسي والوحيد لباكستان هو مسلحو حركة طالبان باكستان.
وبشأن سقوط ضحايا مدنيين خلال هذه الهجمات الجوية والمدفعية، ادعى دراني أن عناصر حركة طالبان باكستان لا يعيشون وحدهم في قواعد منفصلة، بل يتحصنون بين المنازل السكنية، ولذلك تُنفذ العمليات بالضرورة في هذه المواقع.
وفي جانب آخر من المقابلة، اتهم دراني نيودلهي بلعب دور في هذه الأزمة، قائلاً إن الهند تدعم طالبان، وإنه بدعم منها آوت حركة طالبان جماعات مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان.
ورداً على سؤال بشأن العامل الذي حوّل طالبان، حليفة إسلام آباد السابقة، إلى عدو حالي لها، قال دراني إن حركة طالبان، بعد وصولها إلى السلطة في كابل، باتت تشعر بالقوة وعدم الحاجة إلى الآخرين، ولذلك أصبحت ملاذاً وداعماً لحركة طالبان باكستان، وهو ما يثير قلقاً شديداً لدى إسلام آباد.وحذر دراني من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي فاعل لهذه الأزمة، فإن العمليات العسكرية الباكستانية داخل أفغانستان ستستمر.